علينا الايمان باليوم الآخر كوسيلة ولا ترغيبا في عمل الخيرات ، وانما أوجبه كفاية في نفسه ، لأنه حقيقة ثابتة لها وجود واقعي ، فالإيمان به ايمان وتسليم بالأمر الواقع ، أما الوقوف عند الحدود فهو فرع لهذا الأصل ، وثمرة من ثمراته .
« وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
- سبأ 3 » .