الحياتين « 1 » ، والمودّة إحدى القرابتين « 2 » ، والذّكر الجميل أحد العمرين « 3 » ، والجهل إحدى الميتتين « 4 » ، والزّوجة الموافقة إحدى الرّاحتين « 5 » . والهم أحد الهرمين « 6 » ، والشّهوة إحدى الغوايتين « 7 » .
الرّاحة الثّانية الّتي تقابل اليأس تتحقق ببلوغ المطلوب ، واليسار الثّاني يكون بوجود المال ، والحياة الّتي تقابل العلم هي الحياة الأخروية ، والقرابة الثّانية قرابة النّسب ، والعمر الثاني هو عمر الإنسان الّذي عاشه ، والرّاحة الثّانية المقابلة لراحة الحياة الزّوجية هي الرّاحة من تكاليف الزّواج ومتاعبه . والغواية الثّانية غواية الجهل ، لأنّ الإنسان يحيد عن طريق الحقّ إمّا عدم معرفته ، وإمّا لشهوة في نفسه .
* « النّاس بزمانهم أشبه منهم بآبائهم » « 8 » .
لأنّ الإنسان بأخلاقه وعاداته يقلّد أصحاب الثّراء ، والجاه والسّلطان .
هامش
( 1 ) انظر ، غرر الحكم : 1626 .
( 2 ) انظر ، غرر الحكم : 1627 .
( 3 ) انظر ، غرر الحكم : 1628 .
( 4 ) انظر ، لسان العرب : 14 / 213 .
( 5 ) انظر ، غرر الحكم : 1633 .
( 6 ) انظر ، غرر الحكم : 1634 .
( 7 ) انظر ، مستدرك الوسائل : 12 / 94 ح 13651 .
( 8 ) انظر ، المئة المختارة للجاحظ في حاشية كتاب الشّهاب للقضاعي المغربي ( مخطوط ) : الكلمة الرّابعة ، الصّواعق المحرقة : 120 وما بعدها باب 9 الفصل 2 و 4 ، وقد أوردها القندوزي في ينابيع المودّة : 2 / 412 تحت رقم 90 طبعة أسوة ، نهج البلاغة تنظيم الدّكتور صبحي الصّالح : حكم أمير المؤمنين : 469 وما بعدها .