* « من طلب الدّين بالجدل تزندق » « 1 » .
* « أنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلّا خائفا وإن كان محسنا ، لأنّه بين أمرين : بين وقت قد مضى لا يدري ما اللّه صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري ما يصيبه من الهلكات » « 2 » .
* « أدنى الإنكار أن تلقى أهل المعاصي بوجوه مكفهرّة » « 3 » .
* « ما رأيت ظالما أشبه بمظلوم من الحاسد ، نفس دائم ، وقلب هائم ، وحزن لازم ، مغتاظ على من لا ذنب له ، بخيل بما لا يملكه » « 4 » .
* « يظهر في آخر الزّمان ، وهو شرّ الأزمنة نسوة كاشفات عاريات ، متبرجات من الدّين ، داخلات في الفتن ، مائلات إلى الشّهوات ، مشرعات إلى اللّذات ، مستحلات للمحرمات في جهنّم خالدات » « 5 » .
وهذا إخبار بالغيب ، لأنّه صورة طبق الأصل عن نساء هذا العصر .
* « لا تزال هذه الأمّة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ، ويطمعوا أطعمة العجم ، فإذا فعلوا ذلك ضربهم اللّه بالذّل » « 6 » .
وصدقت نبوءة الإمام عليّ عليه السّلام فقد ضربت الذّلة والمسكنة على أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله منذ تخلقت بأخلاق الأجانب .
هامش
( 1 ) انظر ، الإعتقادات للشّيخ المفيد : 43 .
( 2 ) انظر ، أمالي الشّيخ الطّوسي : 208 ح 7 ، وسائل الشّيعة : 15 / 223 ح ( 20332 ) 14 .
( 3 ) انظر ، الكافي : 5 / 59 ح 10 ، التّهذيب : 6 / 176 ح 5 .
( 4 ) انظر ، تحف العقول : 216 ، كنز الفوائد : 57 ، كشف الخفاء : 1 / 36 .
( 5 ) انظر ، وسائل الشّيعة : 20 / 35 ح ( 24961 ) 5 .
( 6 ) انظر ، المحاسن : 2 / 410 ح 136 ، وسائل الشّيعة : 5 / 27 ح ( 5099 ) 4 .