* « أسوأ النّاس حالا من لم يثق بأحد لسوء ظنّه ، ولم يثق به أحد لسوء فعله » « 1 » .
* « الإيمان أن تؤثر الصّدق حيث يضرّك ، على الكذب حيث ينفعك ، وألّا يكون في حديثك فضل عن عملك ، وأن تتّقي اللّه في حديث غيرك » « 2 » .
* « أنّ عليّا عليه السّلام نظر يوما إلى السّماء ، فرأى قوس قزح فقالوا : ما هذا ؟ فقال :
ما تقولون أنتم ؟ فقالوا : نقول : إنّه قوس قزح ، فقال : لا تقولوا هكذا ، ولكن قولوا قوس اللّه ، وأمان من الغرق » « 3 » . وهذا من علومه الّتي سبق بها زمانه .
* « ربّما أخطأ البصير قصده ، وأصاب الأعمى رشده » « 4 » .
* « نعم النّاصر الجواب الحاضر » « 5 » .
إذا كان الجواب بعد النّظر ، والتّفكير لم يكن بشيء ، قال عمرو بن العاص : ما اتّقيت جواب أحد من النّاس غير جواب ابن عبّاس لبداهته .
* « من فسدت بطانته كان كمن غصّ بالماء فإنّه لو غصّ بغيره لأساغ الماء غصّته » « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر ، كنز الفوائد : 283 ، بحار الأنوار : 75 / 93 ح 104 . وفي شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد :
20 / 311 ، وردت الحكمة ( 568 ) هكذا : « من لم يثق لم يوثق به » .
( 2 ) انظر ، نهج البلاغة : الحكمة ( 450 ) .
( 3 ) انظر ، تذكرة الخواص : 94 ، كنز العمّال : 13 / 161 ح 36492 ، الدّر المنثور : 3 / 140 و : 330 ، الثّاقب في المناقب لابن حمزة الطّوسي : 320 ، البداية والنّهاية لابن كثير الدّمشقي : 8 / 334 .
( 4 ) انظر ، نهج البلاغة : الرّسالة ( 31 ) .
( 5 ) انظر ، أمالي السّيّد المرتضى : 1 / 197 .
( 6 ) انظر ، غرر الحكم : 526 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 20 / 308 .