لا زيادة ولا نقصان صرح بذلك الصّدوق في كتاب عقائد الشّيعة ، والمرتضى في جواب المسائل الطّرابلسيات ، والشّيخ الطّوسي في التّبيان ، والطّبرسي في مجمع البيان ، والشّيخ جعفر النّجفي في كشف الغطاء ، والمحقق الشّيخ عليّ الكركي في رسالته ، والسّيّد محسن الأعرجي في شرح الوافية ، والسّيّد محسن الأمين في نقض الوشيعة ، والسّيّد الخوئي أستاذ العلماء في هذا العصر بكتابه البيان ، وغيرهم وغيرهم .
[ قد يتساءل من التحرف إلي الشيعة بما جاء في الكافي ]
ويستدل صاحب الخطوط على نسبة التّحريف إلى الشّيعة بما جاء في الكافي للكليني من أنّ عند عليّ قرآنا فيه زيادات ، وأنّ الكافي عند الشّيعة بمنزلة صحيح البخاري عند السّنّة ؟ .
الجواب :
إذا كان عند السّنّة صحاح ستة : البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والتّرمذي ، والنّسائي ، وابن ماجة فليس عند الإماميّة كتاب واحد صحيح من أوله إلى آخره سوى القرآن الكريم الّذي منه يستقون ، وعليه يعتمدون ، وبه يتمسكون ، وفي سبيله يضحون بالنّفس ، والولد ، والمال ، أمّا الكافي ، والإستبصار ، والتّهذيب ومن لا يحضره الفقيه ، أمّا جميع الكتب « الأرضية » ما كان منها وما يكون فهي عند الإماميّة لأعبد مثلنا غير معصومين يصيبون ويخطئون ، فلا يلزم أحد بما فيها من رأي أو رواية إلّا من ثبتت عنده .
ولا أدلّ على ذلك من أنّ فقهاء الإماميّة في كتبهم الفقهية وغيرها لا يتعبدون بأحاديث الكافي ، ولا التّهذيب ، والإستبصار ، ولا من لا يحضره الفقيه ، ولا