تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
ومنها : إذا غسل الميت نفسه بعد موته فلا يحتاج إلى من يغسله ثانية ، كما حدث ذلك للسّيّد أحمد البدوي « 1 » . ونكتفي بهذا المقدار ، ولو مضينا في ذكر ما نعرف من هذا الباب لإحتجنا إلى مجلّد ضخم ، وكنا في غنى عن هذه الإشارة لولا إحراج الخطيب ومآزقه . وبالإجمال ، فإن أراد صاحب الخطوط العريضة من الفقه عند السّنّة ما كان من هذا النّوع فالأمر كما قال من أن أسس الفقه عندهم غير ما هي عند الشّيعة بلا ريب :
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ
« 2 » . وإن أراد الفقه الّذي يعتّمه على كتاب اللّه وسنة رسوله الثّابتة فهو فقه الإماميّة بالذات كما تشهد بذلك جميع كتبهم وآثار علمائهم في الفقه والأصول ، والحديث ، والتّفسير ، والأخلاق ، والعقائد دون استثناء .

تأويل القرآن :

وقال : « أنّ أصول الدّين عند الشّيعة ، قائمة من جذورها على تأويل آيات القرآن ، وصرف معانيها إلى غير ما فهمه منه الأصحاب . . . وأنّ القرآن قد زيد فيه ، ونقص منه « 3 » . أنت خريج الأزهر الشّريف أيّها الخطيب ، وبقيت أمدا غير قصير تشرف وتدير مجلّة الأزهر الّذي يخرج الأساتذة والعلماء الكبار ، ويعطي شهادة
هامش
( 1 ) انظر ، حاشية الباجوري على الغزي على متن أبي شجاع ، باب غسل الجنائز . ( 2 ) آل عمران : 85 . ( 3 ) انظر ، « الخطوط العريضة » : 8 ( منه قدّس سرّه ) .
فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 338 | محمد جواد مغنية / سامي الغريري الغراوي