يقول : أنّ علماء الأزهر بقضهم وقضيضهم أباحوا المحرمات ، وترك الصّوم والصّلاة ؟ ! . ونشر مصطفى محمود كتابا أنكر فيه وجود اللّه ، فهل نقول : أنّ المصريين جميعا لا يؤمنون باللّه ؟ ! وبالأمس القريب ، وبعد القرارات الإشتراكية الّتي أصدرها الرّئيس جمال ، خرج كتاب في القاهرة يحمل اسم العدالة الاجتماعية جاء فيه « عدم وجود الطّبقة الفقيرة يقضي على أساس دعائم الكيان الاجتماعي والاقتصادي » ، أي أنّ الحياة الاجتماعية مستحيلة التّحقق بدون الفقر والبؤس ، وإذا لم يمثل هذا الكتاب رأي الرّئيس جمال وغيره من رجال الثّورة ، ومفكري مصر ، وعلماء الأزهر . فكذلك كتاب الزّهراء أو العنقاء لا يمثل رأي الكبار وغير الكبار من علماء النّجف .
فقه السّنّة :
وقال : « الفقه عند أهل السّنّة لا يرجع إلى أصول مسلّمة عند الفريقين والتّشريع الفقهي عن الأئمّة الأربعة من أهل السّنّة قائم على غير الأسس الّتي يقوم عليها التّشريع الفقهي عند الشّيعة » « 1 » .
ولا أدري ما ذا أراد بالفقه والتّشريع الفقهي عند السّنة الّذي يقوم على أسس غير الأسس الّتي يقوم عليها التّشريع الفقهي عند الشّيعة ؟ ! .
ونحن مع ذكرها ، إذا أراد من فقه السّنّة تلك المسائل الّتي يستحي الإنسان من ذكرها ، وأعرضت عنها في كتاب الفقه على المذاهب الخمسة وأشرت إليها في
هامش
( 1 ) انظر ، « الخطوط العريضة » : 7 ( منه قدّس سرّه ) .