تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥

عدد القتلى :

قال المسعودي : « قتل من أصحاب الجمل ثلاثة عشر ألفا ، ومن أصحاب
هامش
- فأبت عليه ، فبعث إليها بامرأتين وامرأة من ربيعة معهنّ الإبل ، فلمّا رأتهنّ ارتحلت . وعن محمّد بن عليّ بن نصر عن عمر بن سعد أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام دخل على عائشة لمّا أبت الخروج ، فقال لها : يا حميراء إرتحلي وإلّا تكلّمت بما تعلمين ، قالت : نعم أرتحل ، فجهّزها وأرسلها ومعها أربعين امرأة من عبد قيس . . . وذكر العلّامة سبط ابن الجوزي في تذكرة الخواصّ : 79 مثل ذلك مع اختلاف يسير حيث قال : لمّا بعث عليّ عليه السّلام عبد اللّه بن عبّاس يأمرها بالمسير إلى المدينة فدخل عليها ابن عبّاس بغير إذن فقالت له : أخطأت السّنّة دخلت علينا بغير إذن ، فقال لها : لو كنت في البيت الّذي خلّفك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما دخلنا عليك بغير إذنك . . . وقال هشام بن محمّد : فجهّزها عليّ عليه السّلام أحسن الجهاز ودفع لها مالا كثيرا وبعث معها أخاها عبد الرّحمن بثلاثين رجلا وعشرين امرأة من أشراف البصرة وذوات الدّين من همذان وعبد القيس ، وألبسهنّ العمائم وقلّدهنّ السّيوف بزيّ الرّجال وقال : لهنّ : لا تعلمنها أنكنّ نسوة ، وتلثّمن وكنّ حولها ولا يقربنها رجل وسرن معها على هذا الوصف ، فلمّا وصلت إلى المدينة قيل لها : كيف كان مسيرك ؟ فقالت : بخير ، واللّه لقد أعطى فأكثر ولكنّه بعث رجالا معي أنكرتهم ، فبلغ ذلك النّسوة فجئن إليها وعرفنها أنّهنّ نسوة فسجدت وقالت : واللّه يا ابن أبي طالب ما إزددت إلّا كرما ، وودت أنّي لم أخرج هذا المخرج وأن أصابني كيت وكيت . . . ( وانظر ، مقاتل الطّالبيين : 42 و 43 ) . وقال ابن عبد ربّه في العقد الفريد : 4 / 328 طبعة لجنة التّأليف : فجهّزها بأحسن الجهاز ، وبعث معها أربعين امرأة ، وقيل : سبعين حتّى قدمت المدينة . وذكر ابن أعثم في الفتوح : 1 / 494 انصراف عائشة من البصرة إلى المدينة مثل ذلك باختلاف يسير في اللّفظ بإضافة فكانت عائشة إذا ذكرت يوم الجمل تبكي لذلك بكاء شديدا ثمّ تقول : يا ليتني لم أشهد ذلك المشهد ، يا ليتني متّ قبل هذا بعشرين سنة . . . وذكر الطّبريّ في : 5 / 204 ، العقد الفريد : 4 / 329 ، والمسعودي في المروج : 5 / 197 بهامش ابن الأثير قريب من هذا اللّفظ لكنّ الطّبري قال فسرّحها عليّ وأرسل معها جماعة من رجال ونساء وجهّزها وأمر لها باثني عشر ألفا من المال ، فاستقلّ ذلك عبد اللّه بن جعفر فأخرج لها مالا عظيما وقال : إن لم يجهزك أمير المؤمنين فهو عليّ .