كعمران ، ( 1 ) والوصف الغير القابل للتّاء كسكران ؛ فعريان منصرف ، ( 2 ) ورحمن ممتنع ، ( 3 ) والتركيب المزجى يمنع صرف العلم كبعلبك ، ووزن الفعل شرطه الاختصاص بالفعل ، أو تصديره بزائد من زوائده ، ويمنع صرف العلم كشمّر ، ( 4 ) والوصف الغير القابل للتّاء : كأحمر ، فيعمل منصرف لوجود يعملة ، ( 5 ) والصّفة تمنع صرف الموازن للفعل ، بشرط كونها الأصل فيه ، ( 6 ) وعدم قبوله التاء ، فأربع ، في مررت بنسوة اربع ، منصرف لوجهين . ( 7 ) وجميع الباب يكسر مع اللام والإضافة والضرورة .
شرح
- المضمرات والمبهمات لا يوجد الا في المبنيات ومنع الصرف من احكام المعربات والتعريف باللام أو الإضافة يجعل غير المنصرف منصرفا أو في حكم المنصرف على اختلاف الآراء في ذلك فلا يتصور كونه سببا لمنع الصرف فلم يبق الا التعريف بالعلمية . ( مدرس )
( 1 ) . قال بعض شارحى الكافية : ولا يخفى انّ هذا الشرط متحقّق في سعدانة ولحيانى علمين مع انّه لا اثر فيهنّ للزّيادة وهما منصرفان وينبغي اشتراط ان لا يكون مع الهاء ولا ياء النسبة . ( سيّد )
( 2 ) . لانّ مؤنثه عريانة ، وقد جاز في الشعر ممنوعا ، تشبيها له بباب سكران ، قال : كانّه لامع عريان مسلوب . ( سيّد )
( 3 ) . من الصّرف ، لانتفاء رحمانة ، هذا هو المشهور ، وقيل : الألف والنّون يمنع صرف الوصف الّذى مؤنثه فعلى ، فعلى هذا رحمن منصرف لانتفاء رحمي ، قال الرّضى : والأوّل أولى ، لانّ وجود فعلى ليس مقصودا بذاته ، بل المطلوب منه انتفاء التاء ، لانّ كلّ ما يجيىء منه فعلى لا يجيىء منه فعلانة ، في لغتهم الّا عند بعض بنى أسد فانّهم يقولون في كلّ فعلان جاء منه فعلى ، فعلانة أيضا . ( سيّد )
( 4 ) . قوله : ويمنع صرف العلم كشمّر هذا مثال للقسم الأول لأنه في الأصل كان الفعل الماضي المعلوم من التشمير فنقل من الفعل وجعل علما لفرس ومعناه في الأصل كما قال في المنتهى شمّر تشميرا خراميد در رفتن وكوشيد وسرعت نمود در آن وشمّر الشئ فرآهم آورد آن چيز را وشمّر الثوب وشمّر عن ساقه برداشت جامعه را وشمّر في الامر سبكى وشتاب كرد در كار انتهى محل الحاجة منه . ( مدرس )
( 5 ) . قوله : فيعمل : « منصرف » : وهو الجمل القوى على العمل والسّير ، منصرف لوجود يعملة لناقة كذلك ، قال بعضهم : وانّما يصحّ التمثيل به على التحقيق لو كان وصفا ، وهو ممنوع ، إذ لم يستعمل « يعمل » في كلام العرب بمعنى القوى في العمل والسّير مطلقا ، وانّما هو بمعنى الجمل القوى عليهما ، وفي القاموس : هما اسمان . إذ لا يقال : جمل يعمل وناقة يعملة ، انتهى .
ونصّه : اليعملة : النّاقة النجيبة المعتملة والمطبوعة ، والجمل « يعمل » ؛ ولا يوصف بهما ، انّما هما اسمان ، انتهى .
وعلى هذا فالتمثيل بأرمل ( مرد بىزن ) لوجود أرملة ( زن بىشوهر وبيوه ) أولى . ( سيّد )
( 6 ) . اى : بشرط كون الصفتية الأصل في الموازن للفعل .
( 7 ) . أحدهما : عدم اصليّة الوصف فيه ، لانّه وضع اسما للعدد فلم يلتفت لما طرأ عليه من الوصفية .
والثاني : قبوله للتاء ، في نحو : مررت برجال أربعة ( سيّد )