تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الصمدية — صفحة 49

مساهمون:

ص٤٩
امّا البواقي : فالأحسن ذو الضمير الواحد ، وهو تسعة . والحسن ذو الضميرين وهو اثنان . والقبيح الخالي من الضّمير ، وهو أربعة .

[ 5 - اسم التفضيل ]

الخامس : اسم التفضيل : وهو ما دلّ على موصوف بزيادة على غيره ، وهو : افعل للمذكّر ، وفعلى للمؤنّث . ولا يبنى الّا من ثلاثي تامّ متصرف ، قابل للتّفاضل ، غير مصوغ منه افعل لغير التّفضيل ، فلا يبنى من نحو : دحرج وصار ونعم ومات ولا من : عور وخضر وحمق ؛ لمجىء أعور واخضر وأحمق لغيره ، فان فقد الشّرط توصل باشدّ ونحوه ، ( 1 ) و « أحمق من هبنّقة » شاذّ ، و « ابيض من اللّبن » نادر . تتمّة : ويستعمل امّا : بمن أو بأل ، أو مضافا . ( 2 )
شرح
- ( 1 ) جائني زيد / بالرفع / والنصب / والجرّ الحسن وجهه / أحسن / حسن / ممتنع الحسن الوجه / قبيح / أحسن / أحسن الحسن وجه / قبيح / أحسن / ممتنع ( 2 ) جائني رجل / بالرفع / والنصب / والجرّ حسن وجهه / أحسن / حسن / مختلف فيه حسن الوجه / قبيح / أحسن / أحسن حسن وجه / قبيح / أحسن / أحسن ( 1 ) . اى : توصل إلى التفضيل باشدّ ونحوه ممّا يدلّ على الشّدة والضعف أو النقص أو الكثرة أو القلّة أو الحسن أو القبح على حسب تفاوت المقاصد ويجاء بعد اشدّ أو نحوه بمصدر الفعل الممتنع تمييزا عن نسبة إلى المفضّل فيقال : زيد اشدّ دحرجة من عمر وأحسن بياضا منه . ( سيّد ) ( 2 ) . وانّما وجب استعماله بأحد هذه الأوجه ، لانّ وصفه لتفضيل الشئ على غيره ، فلا بدّ فيه من ذكر الغير ؛ الّذي هو المفضّل عليه ، وذلك مع من والإضافة ظاهر ، وامّا مع « ال » فلانّها للعهد ، يشاربها إلى معين ، متلبّس بتفضيل المفضّل عليه مذكور قبله لفظا أو حكما ، كما إذا قلت : عندي شخص أفضل من زيد ، ثم قلت : عمرو الأفضل ، اي الشخص الّذى قلت إنه أفضل من زيد هو عمرو . ( سيّد )