مطلقا ، ( 1 ) الّا إذا كان مفعولا مطلقا ، ( 2 ) الّا إذا كان بدلا عن الفعل فوجهان ، ( 3 ) والأكثر ان يضاف إلى فاعله ، ( 4 ) ولا يتقدّم معموله عليه ، واعماله مع اللّام ضعيف ، ( 5 ) كقوله : « ضعيف النّكاية أعداءه » .
[ 2 و 3 - اسم الفاعل واسم المفعول ]
الثّانى والثالث : اسم الفاعل والمفعول :
فاسم الفاعل : ما دلّ على حدث وفاعله على معنى الحدوث ، ( 6 ) فإن كان صلة لأل عمل
شرح
( 1 ) . مطلقا : سواء كان ماضيا أو حالا أو مستقبلا تقول : اعجبنى ضرب زيد عمرا أمس كما تقول : الآن أو غدا . ( سيّد )
( 2 ) . لانّ تقديره بان والفعل أو بما والفعل حينئذ متعذّر إذ ليس معنى ضربت ضربا أو ضربة أو ضربا شديدا ، ضربت ان ضربت . ( سيّد )
( 3 ) . اى : سادّا مسدّه بعد حذفه وجوبا ، فوجهان :
أحدها : ان يكون العامل الفعل المحذوف ، بناء على انّ الأصل في العمل له ولا يعزل عنه بالحذف ، وهذا رأى « المبرّد » و « السّيرافى » ، وجماعة .
الثاني : ان يكون العامل المصدر ، لا لكونه مصدرا ؛ بل لكونه بدلا عن الفعل ، بدليل انه لا يجمع بينهما لفظا ، كما لا يجمع بين البدل والمبدل منه ، فإذا قلت : سقيا زيدا ، فزيدا منصوب بسقيا ، من حيث انّه قام مقام اسق . ( سيّد )
( 4 ) . قوله : والاكثران يضاف إلى فاعله نحو قوله تعالى( وَلَوْ لا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ ) *فالأقل ان يضاف إلى مفعوله سواء كان مفعولا به نحو اعجبنى دق الثوب القصار أو مفعولا له نحو اعجبنى ضرب التأديب أو مفعولا فيه نحو ضرب يوم الجمعة وانما قلّ هذا وكثر ذلك لان الفاعل أخص بالمصدر لكونه محلا له والمفعول فضلة أجبني عنه . ( مدرس )
( 5 ) . ضعيف اى : في القياس لبعده عن مشابهة الفعل باقترانه بال وهو قليل في الاستعمال أيضا فلذلك لا يعمل عند بعضهم الّا في الشعر ، فالنكاية مصدر مقرون بال وفاعله محذوف وأعدائه مفعوله والمعنى : ضعيف نكايته أعدائه . ( سيّد )
( 6 ) . فالدّالّ على الحدث بمنزلة الجنس ، يشمل جميع الأوصاف ، وخرج بذكر فاعله اسم المفعول ، فانّه انّما يدّل على مفعوله لا على فاعله ، وبقوله : على معنى الحدوث ، اسم التفضيل والصفة المشبهة ، فإنهما يدلّان على معنى الثبوت لا الحدوث ، كذا قال غير واحد .
والتحقيق : انّهما لمطلق الحدث من غير تقييد بثبوت أو حدوث ، ولهذا يشتق اسم التفضيل من الحادث ، نحو :
اضرب . ومن الثابت نحو : أحسن . وهما خارجان بهذا القيد على هذا التحقيق أيضا ، لأنهما ليسا على معنى الحدوث فقط ، بل اعمّ .
تنبيه : المراد من الحدوث عند النحويين عدم استمرار الحدث للذات بعد ما حدث لها وبالثبوت ما يقابله لا ما يكون مسبوقا بالعدم كما هو اصطلاح المتكلّمين ويقابله القدم قاله بعضي المحققين . ( سيّد )