مطلقا ، ( 1 ) والّا فيشترط كونه للحال والاستقبال واعتماده بنفي ( 2 ) أو استفهام ( 3 ) أو مخبر عنه ( 4 ) أو موصوف ( 5 ) أو ذي حال ، ( 6 ) ولا يعمل بمعنى الماضي خلافا للكسائى ، و
« كَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ »
( 7 ) حكاية حال ماضية . ( 8 )
واسم المفعول : ما دلّ على حدث ومفعوله ، ( 9 ) وهو في العمل والشّرط كأخيه .
[ 4 - الصفة المشبهة ]
الرّابع : الصّفة المشبهة : وهي ما دلّ على حدث ، وفاعله على معنى الثّبوت ، وتفترق عن اسم الفاعل بصوغها عن اللّازم دون المتعدّى ، كحسن وصعب . وبعدم جواز كونها صلة لآل ، ( 10 ) وبعملها من غير شرط زمان ، وبمخالفة فعلها
شرح
( 1 ) . اى : سواء كان ماضيا أم حالا أم مستقبلا ، وسواء اعتمد على مأ سيأتي أم لا ، لوقوعه حينئذ موقع الفعل ؛ وهو فعل ان أريد به المضىّ ، ويفعل ان أريد به الحال والاستقبال ، كجاء الضّارب زيدا أمس ، أو الان ، أو غدا . ( سيّد )
( 2 ) . نحو : ما أو غير أو ليس ضارب زيد عمرا الآن أو غدا .
( 3 ) . نحو : أضارب أو كيف ضارب زيد عمرا الآن أو غدا .
( 4 ) . نحو : زيد ضارب عمرا الآن أو غدا وكان زيد ضاربا عمرا الان أو غدا وانّ زيدا ضارب عمرا وظننت زيدا ضاربا عمرا الآن أو غدا .
( 5 ) . نحو : مررت برجل ضارب عمرا الآن أو غدا .
( 6 ) . نحو : جاء زيد راكبا فرسا .
( 7 ) .« وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقاظاً وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذاتَ الْيَمِينِ وَذاتَ الشِّمالِ وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ »( كهف / 18 )
فباسط بمعنى الماضي وعمل في ذراعيه النصب ، ولا حجّة فيه لانّه حكاية حال ماضية والمعنى يبسط ذراعيه بدليل انّ الواو في وكلبهم للحال ولهذا قال تعالى : ونقلّبهم ولم يقل : وقلّبناهم . ( سيّد )
( 8 ) . حكاية حال ماضية اى : حالة ماضية ومعنى الحكاية ان يفرض المتكلّم نفسه كأنّه موجود في ذلك الزمان اى :
زمان وقوع قصّة أصحاب الكهف فكأنّه يتكلّم في ذلك الزمان أو يفرض المتكلّم ذلك الزمان كأنّه موجود الآن ويؤيّد الفرض الثاني قوله تعالى : ونقلّبهم بالمضارع الدالّ على زمان الحال ولم يقل : وقلبناهم بالماضي فتدبّر جيّدا . ( مدرس )
( 9 ) . خرج بقوله : ومفعوله ، ما عدا المحدود من الصّفات والمصادر ، ولم يقل هنا بمعنى الحدوث ، كما ذكره في حد اسم الفاعل ، وان كان كذلك ، لانّ ذكره هناك لاخراج الصّفة المشبّهة واسم التفضيل ، كما مرّ . وهما هنا خارجان بقوله : ومفعوله ، كما علم ، فلا يحتاج إلى ذكره . ( سيّد )
( 10 ) . اى : على الأصح فال فيها للتعريف لا موصولة كما جزم به صاحب البسيط وابن العلج ورجّحه ابن هشام في -