إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءة ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتّى يقال : متى يرفع رأسه ؟ ويسجد حتّى يقال : متى يرفع رأسه ؟ ثمّ يعود إلى فراشه فينام ما شاء اللّه ، ثمّ يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلّب بصره في السّماء ، ثمّ يستنّ ويتطهّر ، ويقوم إلى المسجد فيصلّى أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ، ثمّ يعود إلى فراشه ، فينام ما شاء اللّه ثمّ يستيقظ ، فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلّب بصره في السّماء ، ثمّ يستنّ ويتطهّر ، ويقوم إلى المسجد ، فيوتر ويصلّي الرّكعتين ، ثمّ يخرج إلى الصّلاة » « 1 » .
التاسع عشر : من الحسان ؛ زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : الرّكعتان اللّتان قبل الغداة ، أين موضعهما ؟ فقال : « قبل طلوع الفجر ، فإذا طلع الفجر فقد دخل وقت الغداة » « 2 » .
العشرون : معاوية بن وهب ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : « أما يرضى أحدكم أن يقوم قبل الصّبح ، فيوتر ويصلّي ركعتي الفجر ، ويكتب له بصلاة اللّيل » « 3 » ؟
الحادي والعشرون : الحلبيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان إذا صلّى العشاء الآخرة أمر بوضوئه وسواكه ، فوضع عند رأسه مخمّرا ، فيرقد ما شاء اللّه ثمّ يقوم ، فيستاك ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات ثمّ يرقد ، ثمّ يقوم فيستاك ويتوضّأ ويصلّي أربع ركعات ، ثمّ يرقد . حتّى إذا كان في وجه الصّبح قام فأوتر ، ثمّ صلّى الرّكعتين .
ثمّ قال : لقد كان لكم في رسول اللّه أسوة حسنة » . قلت : متى كان يقوم رسول اللّه
هامش
( 1 ) . التّهذيب 2 : 334 ح 1377 ، الوسائل 3 : 195 الباب 53 من أبواب المواقيت ح 1 .
( 2 ) . الكافي 3 : 448 ح 25 ، التّهذيب 2 : 336 ح 1389 ، الوسائل 3 : 192 الباب 50 من أبواب المواقيت ح 7 .
( 3 ) . التّهذيب 2 : 337 ح 1391 ، الوسائل 3 : 187 الباب 46 من أبواب المواقيت ح 3 .