تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحبل المتين في إحكام أحكام الدين ( طبع جديد ) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
ومعلوم أنّهم عليهم السّلام كانوا يواظبون على الصّلاة بالجماعة ، والشّيعة كانوا يواظبون على الاقتداء بهم ، فلا يتعيّن أن يكون السّؤال عمّا يتلوه عليه السلام إذا صلّى وحده ، وإذا قام الاحتمال سقط الاستدلال . وأمّا روايتا جميل ومحمّد بن حكيم فغير نقيّتي السّند ، فلا تصلحان لمعارضة الأحاديث الصّحيحة ، مع أنّه ليس في رواية محمّد بن حكيم تصريح بالمنفرد . والشّيخ طاب ثراه حملها على صلاة الإمام جمعا بين الأخبار ، على أنّهما معارضتان بروايتي ابن قيس وابن حمران السّالفتين ، هذا . واعلم أنّه إذا ضمّ الاستغفار إلى التّسبيح فينبغي القطع بصيرورته أفضل من القراءة ؛ لاشتماله حينئذ على الدّعاء الّذي هو أفضل من القراءة ، كما تضمّنه الحديث التّاسع عشر من الفصل الآتي ، واللّه سبحانه أعلم بحقائق أحكامه .