التاسع : محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن القنوت ينساه الرّجل ، فقال : « يقنت بعد ما يركع ، وإن لم يذكر حتّى ينصرف فلا شيء عليه » « 1 » .
العاشر : محمّد بن مسلم وزرارة بن أعين ، قالا : سألنا أبا جعفر عليه السلام عن الرّجل ينسى القنوت حتّى يركع ، قال : « يقنت بعد الرّكوع ، فإن لم يذكر فلا شيء عليه » « 2 » .
الحادي عشر : زرارة ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رجل نسي القنوت فذكره وهو في بعض الطّريق ، فقال : « يستقبل القبلة ثم ليقله .
ثم قال : إنّي لأكره للرجل أن يرغب عن سنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أو يدعها » « 3 » .
الثّاني عشر : معاوية بن عمّار قال : سألته عن الرّجل ينسى القنوت حتّى يركع أيقنت ، قال : « لا » « 4 » .
الثّالث عشر : أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السلام ، قال : قال أبو جعفر عليه السلام في القنوت : « إن شئت فاقنت ، وإن شئت فلا تقنت » ، قال أبو الحسن عليه السلام : « وإذا كان « 5 » التّقيّة فلا تقنت ، وأنا أتقلّد هذا » « 6 » .
الرّابع عشر : الحلبيّ ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن القنوت ، فيه قول معلوم ؟
هامش
( 1 ) . التّهذيب 2 : 160 ح 629 ، الاستبصار 1 : 344 ح 1296 ، الوسائل 4 : 916 الباب 18 من أبواب القنوت ح 2 .
( 2 ) . التّهذيب 2 : 160 ح 628 ، الاستبصار 1 : 344 ح 1295 ، الوسائل 4 : 916 الباب 18 من أبواب القنوت ح 1 .
( 3 ) . الكافي 3 : 340 ح 10 ، التّهذيب 2 : 315 ح 1283 ، الوسائل 4 : 915 الباب 16 من أبواب القنوت ح 1 .
( 4 ) . التّهذيب 2 : 161 ح 633 ، الاستبصار 1 : 345 ح 1300 ، الوسائل 4 : 916 الباب 18 من أبواب القنوت ح 4 .
( 5 ) . لعلّ عدم إلحاق التاء بلفظة « كان » لأنّ التقيّة بمعنى الخوف ، ويحتمل أن يكون اسمها ضمير الشأن ، على أنّ الأمر في أمثال ذلك سهل ؛ إذ التأنيث غير حقيقيّ . « منه رحمه اللّه » . والمطبوع في التّهذيب والاستبصار : كانت .
( 6 ) . التّهذيب 2 : 91 ح 340 ، الاستبصار 1 : 340 ح 1281 ، الوسائل 4 : 901 الباب 4 من أبواب القنوت ح 1 .