وشيخنا في الذّكرى « 1 » ، وجماعة « 2 » على العموم ، وبعضهم نصّ على شمول النّوافل أيضا ، ولا بأس به ؛ لإطلاق الأخبار .
وقال المرتضى رضي اللّه عنه في المسائل المحمّدية باختصاصها بالفرائض دون النّوافل « 3 » .
وقال عليّ بن بابويه رحمه اللّه باختصاصها بستّة مواضع : أوّل كلّ فريضة ، وأوّل ركعة من صلاة اللّيل ، وفي المفردة من الوتر ، وأوّل ركعة من نافلة الزّوال ، وأوّل ركعة من نوافل المغرب ، وأوّل ركعتي الإحرام « 4 » . وزاد الشّيخان على هذه الستّة سابعا وهو الوتيرة « 5 » .
وما تضمّنه الحديث الثّاني « 6 » عشر من أنّ العلّة في جريان السنّة « 7 » بالتكبيرات السّبع هي قصّة الحسين عليه السلام ، مشهور بين الطّائفة « 8 » .
وروى هشام بن الحكم ، عن الكاظم عليه السلام سببا آخر ، وهو أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا أسري به إلى السّماء قطع سبعة حجب ، فكبّر عند كلّ حجاب تكبيرة ، حتّى وصل إلى منتهى الكرامة « 9 » .
هامش
( 1 ) . الذكرى 3 : 262 - 263 .
( 2 ) . المسالك 1 : 198 ، المدارك 3 : 321 .
( 3 ) . التذكرة 3 : 119 ، جامع المقاصد 2 : 241 .
( 4 ) . الفقيه 1 : 307 .
( 5 ) . الشّيخ المفيد في المقنعة 17 ، والشّيخ الطّوسيّ في المبسوط 1 : 104 ، والنّهاية 73 .
( 6 ) . في م ، س : الثّالث .
( 7 ) . في ص : السّتة .
( 8 ) . الفقيه 1 : 199 ح 918 ، علل الشّرائع : 332 ح 2 الباب 30 ، الوسائل 4 : 722 الباب 7 من أبواب تكبيرة الإحرام والافتتاح ح 4 .
( 9 ) . الفقيه 1 : 199 ح 919 ، الوسائل 4 : 722 الباب 7 من أبواب تكبيرة الإحرام والافتتاح ح 5 .