به « 1 » ، وهو غريب ؛ فإنّ والده قدّس اللّه روحه نقل في الخلاف « 2 » الإجماع منّا على استحبابه ، ووقته قبل القراءة ، ومحلّه الرّكعة الأولى خاصّة ، ولا تكرّر فيه « 3 » .
وصورته : أعوذ باللّه من الشّيطان الرّجيم ، أو أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم . وعن ابن البرّاج بزيادة : إنّ اللّه هو السّميع العليم « 4 » .
ويستحبّ الإسرار به ولو في الجهريّة ، قاله أكثر الأصحاب ، وحملوا ما روي من « 5 » أنّ الصّادق عليه السلام جهر به ، على بيان الجواز .
وما تضمّنه الحديث السّادس عشر من أنّ تكبيرات الصّلاة الخمس وتسعون تكبيرة ، منها تكبيرة القنوت ، هو الّذي عليه الأكثر . ورواه أيضا الصّباح المزنيّ ، عن أمير المؤمنين عليه السلام « 6 » .
وقد تضمّن خبر عبد اللّه بن المغيرة تفصيلها ، بأنّ في كلّ من الظّهر والعصر والعشاء إحدى وعشرين تكبيرة ، وفي المغرب ستّ عشرة ، وفي الفجر أحد « 7 » عشر ، وخمس للقنوت في الخمس .
والمفيد قدّس اللّه روحه أسقط تكبيرات القنوت ، وقال باستحباب التّكبير للقيام من التّشهّد ، فمجموع « 8 » تكبيرات الصّلاة عنده أربع وتسعون « 9 » ، والرّوايات لا تساعده .
هامش
( 1 ) . نقله عنه الشهيد في الذكرى 3 : 331 .
( 2 ) . الخلاف 1 : 324 مسألة 76 .
( 3 ) . هذا كالتفسير والتأكيد لقوله : محلّه الرّكعة الأولى خاصّة . « منه رحمه اللّه » .
( 4 ) . أنظر المهذّب 1 : 92 ، ولم نعثر على الزّيادة في المهذّب .
( 5 ) . في ص : عن .
( 6 ) . التّهذيب 2 : 87 ح 325 ، الخصال : 593 ، الوسائل 4 : 720 الباب 5 من أبواب تكبيرة الإحرام والافتتاح ح 3 .
( 7 ) . في ح : إحدى .
( 8 ) . في س : مجموع .
( 9 ) . المقنعة : 137 .