والمراد « ما أقبح بالرجل » من الشّيعة أو من صلحائهم .
وقوله عليه السلام : « تامّة » إمّا حال من حدودها ، أو نعت ثان لصلاة .
والتّرتيل : تبيين الحروف وعدم إدماج بعضها في بعض ، مأخوذ من قولهم :
ثغر رتل ومرتل ، إذا كان مفلّجا . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه « حفظ الوقوف وبيان الحروف » « 1 » .
وهنيّة - بضمّ الهاء وتشديد الياء - بمعنى الوقت اليسير ، مصغّر هنة بمعنى الوقت .
وربّما قيل هنهة بإبدال الياء هاء ، وأما هنيئة - بالهمز - فغير صواب ، نصّ عليه في القاموس « 2 » .
ومعنى « سبحان ربّي العظيم وبحمده » : أنزّه ربّي عن كلّ ما لا يليق بعزّ جلاله تنزيها وأنا متلبّس بحمده على ما وفّقني له من تنزيهه وعبادته . كأنّه لمّا أسند التّسبيح إلى نفسه خاف « 3 » أن يكون في هذا الإسناد نوع تبجّح « 4 » ، بأنّه مصدر لهذا الفعل ، فتدارك ذلك بقوله : وأنا متلبّس بحمده على أن صيّرني أهلا لتسبيحه ، وقابلا لعبادته ، على قياس ما قاله جماعة من المفسّرين في قوله تعالى حكاية عن الملائكة
وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ
« 5 » ، فسبحان مصدر بمعنى التّنزيه كغفران ، ولا يكاد يستعمل إلّا مضافا منصوبا بفعل مضمر ك « معاذ اللّه » . وهو هنا مضاف إلى المفعول ، وربّما جوّز كونه مضافا إلى الفاعل . والواو في « وبحمده » حاليّة ، وربّما جعلت عاطفة .
هامش
( 1 ) . الكافي 3 : 311 ح 2 .
( 2 ) . القاموس المحيط 4 : 404 .
( 3 ) . في س : جاز .
( 4 ) . التبجّح بالتاء المثنّاة من فوق والباء الموحّدة ثمّ الجيم المشدّدة المضمومة وآخره حاء مهملة : التفاخر والعجب ، والبجح في الأصل : الفرح وزنا ومعنى ، ويقال : تبجح بالفتح والكسر . « منه رحمه اللّه » ، بتفاوت بين النّسخ .
( 5 ) . البقرة 2 / 30 .