وأقلّ ، بالرفع خبر مبتدأ محذوف ، أي هو أقلّ ذلك .
وأكثر مرفوع بفاعليّة الظّرف ، كما في قوله تعالى :
وَعَلى أَبْصارِهِمْ غِشاوَةٌ
« 1 » أو مبتدأ ، والظّرف خبره .
والمراد بإسدال المنكبين : أن لا يرفعهما إلى فوق .
والمنكب : مجمع « 2 » عظم العضد والكتف .
والمراد بالصّفّ بين القدمين في الرّكوع أن لا يكون أحدهما أقرب إلى القبلة من الآخر .
و « بلع » في قوله عليه السلام : « وبلع أطراف أصابعك عين الرّكبة » - باللام المشدّدة والعين المهملة - من البلع ، أي اجعل أطراف أصابعك كأنّها بالعة عين الرّكبة . وهذا كما سيجيء في بحث الرّكوع من قوله عليه السلام : « وتلقم « 3 » بأطراف أصابعك عين الرّكبة » « 4 » أي تجعل عين الرّكبة كاللقّمة لأطراف « 5 » الأصابع ، وربّما يقرأ : وبلغ بالغين المعجمة ، وهو تصحيف .
وقوله عليه السلام : « فإن وصلت أطراف أصابعك » صريح في عدم وجوب الانحناء إلى أن تصل الرّاحتان إلى الرّكبتين .
هامش
( 1 ) . البقرة 2 / 7 .
( 2 ) . في ح : مجموع .
( 3 ) . في الكافي : بلغ .
( 4 ) . الكافي 3 : 319 ح 1 .
( 5 ) . في س : أي أطراف .