كلامه ، وهو غير بعيد .
وما دلّ عليه « 1 » الحديث الثّالث والعشرون من أنّ من ذكر في أثناء الإقامة نسيان حرف من الأذان فليس عليه تداركه وإن الإقامة تتدارك ، يعطي أنّ اهتمام الشّارع بشأن الإقامة أشدّ ، فقد روي أنّها من الصّلاة ، ولأمر ما « 2 » ذهب جماعة من علمائنا إلى اشتراطها بالطّهارة والقبلة والقيام .
والمراد بالحرف في هذا الحديث أحد فصول الأذان ؛ لما « 3 » روي عن الباقر عليه السلام « أنّ الأذان ثمانية عشر حرفا » « 4 » ، ويمكن أن يراد به المعنى المتعارف ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) . عليه : ليس في ص ، ح .
( 2 ) . في ح : لهذا .
( 3 ) . في س : كما .
( 4 ) . الكافي 3 : 302 ح 3 ، التّهذيب 2 : 59 ح 208 ، الوسائل 4 : 642 الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة ح 1 .