شيء سمعه » « 1 » .
وروى محمّد بن راشد قال : حدّثني هشام بن إبراهيم أنّه شكا إلى أبي الحسن الرّضا عليه السلام سقمه وأنّه لا يولد له ، فأمره أن يرفع صوته بالأذان في منزله ، قال :
ففعلت ، فأذهب اللّه عنّي سقمي وكثر ولدي .
قال : محمّد بن راشد : وكنت دائم العلّة ما أنفكّ منها في نفسي وجماعة خدمي « 2 » ، فلمّا سمعت ذلك من هشام عملت به ، فأذهب اللّه عنّي وعن عيالي العلل « 3 » .
وما تضمّنه الحديث الرّابع من عدم تربيعه « 4 » عليه السلام التّكبير في أوّل الأذان محمول عند الشّيخ طاب ثراه على أنّ قصده عليه السلام إفهام السّائل كيفيّة التّلفّظ به ، والتّربيع كان معلوما له لاشتهاره ، فإنّه ممّا لا خلاف فيه بين أصحابنا رحمهم اللّه ، والحديث الثّاني عشر وغيره من الأحاديث ناطقه « 5 » به .
وروى الفضل بن شاذان عن الرّضا عليه السلام أنّه قال : « إنّما أمر النّاس بالأذان تذكيرا للناسي « 6 » ، وتنبيها للغافل ، وتعريفا لجاهل الوقت ، وليكون « 7 » المؤذّن داعيا إلى عبادة الخالق بالتّوحيد ، مجاهرا بالإيمان ، معلنا بالإسلام . وإنّما بدئ « 8 » فيه بالتّكبير وختم « 9 »
هامش
( 1 ) . الكافي 3 : 307 ح 28 ، الوسائل 4 : 615 الباب 2 من أبواب الأذان والإقامة ح 11 .
( 2 ) . في س : زيادة : وعيالي .
( 3 ) . الكافي 3 : 308 ح 33 ، التّهذيب 2 : 59 ح 207 ، الوسائل 4 : 641 الباب 18 من أبواب الأذان والإقامة ح 1 .
( 4 ) . بل قال بعض علمائنا : تربيع التّكبير في آخر الأذان أيضا ، وبه رواية شاذّة ، وربّما حملت على التّكرير للإشعار ، لا أنّه من أصل الأذان . « منه رحمه اللّه » .
( 5 ) . في م ، س ، ح : ناطق .
( 6 ) . في المصادر : للناس .
( 7 ) . في س : وليكن .
( 8 ) . في س : يبدئ ، وفي م ، ب : بدأ .
( 9 ) . في س : نختم .