ليصلّي في الثّوب الطّاهر ، ويجتنب النّجس ؟ .
فطريق استخراجها بالجبر والمقابلة « 1 » : أن نفرض ما بين أصل القصيرة وموضع الجلد شيئا ، فمربّعا ضلعي القائمة ( وهما ستّة وشيء ) « 2 » مال وستّة وثلاثون ، فجذره مقدار ما طار الطّائر « 3 » بشكل العروس ، وما بين أصل الطّويلة وموضع الجلد أربعة عشر الأشياء مربّعة مائة وستّة وتسعون ومال إلّا ثمانية وعشرين شيئا ، ومربّع الطّويلة « 4 » أربعة وستّون ، ومجموعهما مائتان وستّون مال إلّا ثمانية وعشرين شيئا ، وهو يعدل مالا وستّة وثلاثين لفرض تساوى طيرانهما ، فإذا « 5 » جبرت وقابلت بقي « 6 » مائتان ، وأربعة وعشرون تعدل ثمانية وعشرين شيئا وخارج القسمة ثمانية ، وهي ما بين القصيرة وموضع الجلد .
فهذا « 7 » هو القسم الّذي كان زائدا على الكرّ ، ويبقى ما بين الطّويلة وبينه ستّة .
وهذا هو القسم الّذي كان دون الكرّ .
وبطريق الخطأين « 8 » نفرض ما بين القصيرة وموضع الجلد خمسة أشبار ، فما بين الطّويلة وبينه تسعة ، فمربعا الضّلعين الأوّلين أحد وستّون ، ومربّعا الآخرين مائة وخمسة وأربعون ، فالخطأ الأوّل : أربعة وثمانون ، ثمّ نفرضه أربعة ، فمربّعا الضّلعين الأوّلين اثنان
هامش
( 1 ) . لا يخفى أنّه يمكن معرفة ذلك بدون الجبر أيضا ؛ لأنّ مسافتي الطيران إذا كانتا متساويتين كان الجلد أقرب إلى الطّويلة قطعا ، لكن التّقرير هذا تشحيذا للذّهن باستخراج أمثال ذلك بالجبر . « منه رحمه اللّه » .
( 2 ) . ليس في ص ، ح .
( 3 ) . في ص ، ح زيادة : وهو ستّة وشيء .
( 4 ) . في ح زيادة : وموضع الجلد .
( 5 ) . في ح : وإذا .
( 6 ) . في ص ، ب : صار .
( 7 ) . في ح : وهذا .
( 8 ) . واستخراج هذه المسألة بطريق الخطأين ممّا تفرّدت به . « منه رحمه اللّه » .