ومحمّد نبّيي ، والإسلام ديني ، والقرآن كتابي ، وعليّ إمامي ، حتّى تستوفي الأئمّة » « 1 » الحديث .
وما تضمّنه الحديث الرابع من الاستقبال بالميّت حال الدفن ممّا لا خلاف بين أصحابنا رضوان اللّه عليهم في وجوبه ، إلّا من ابن حمزة « 2 » ، فإنّه ذهب إلى استحبابه ، ولم أظفر في الأخبار بما يردّ كلامه ، إلّا أنّه لا خروج عمّا عليه جماهير الأصحاب .
( والبراء بالباء الموحّدة المفتوحة والراء الغير المشدّدة ، ومعرور ( بالعين المهملة والراءين ) « 3 » .
وما تضمّنه الحديث السّادس من وضع من مات في السّفينة في خابية ، ويوكأ رأسها وتطرح ، قد خيّر جماعة من الأصحاب بينه وبين التّثقيل ليرسب في الماء « 4 » ، فقد روى أبان ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : في الرّجل يموت مع القوم في البحر ، فقال : « يغسّل ويكفّن ويصلّى عليه ، ويثقّل ويرمى به في البحر » « 5 » . ومثلها رواية ابن البختريّ « 6 » ، ومرفوعة سهل « 7 » .
هامش
( 1 ) . التّهذيب 1 : 458 ح 1492 ، الوسائل 2 : 847 الباب 21 من أبواب الدفن ، قطعة ح 6 .
( 2 ) . الوسيلة : 68 .
( 3 ) . بدل ما بين القوسين ليس في ص ، ح ، وفي م ، س : « المهملات » .
( 4 ) . كالعلّامة في المختلف 1 : 246 .
( 5 ) . الكافي 3 : 214 ح 2 ، التّهذيب 1 : 239 ح 993 ، الاستبصار 1 : 215 ح 759 ، الوسائل 2 : 867 الباب 40 من أبواب الدفن ح 3 .
( 6 ) . التّهذيب 1 : 339 ح 995 ، الفقيه 1 : 96 ح 441 ، قرب الإسناد : 65 ، الوسائل 2 : 866 الباب 40 من أبواب الدفن ح 2 .
وفيه قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إذا مات الميّت في البحر غسّل وكفّن وحنّط ثمّ يصلّى عليه ، ثمّ يوثق في رجليه حجر ويرمى به في الماء » .
( 7 ) . الكافي 3 : 214 ح 3 ، التّهذيب 1 : 339 ح 994 ، الاستبصار 1 : 215 ح 760 ، الوسائل 2 : 867 الباب 40 من