عليه السّلام والمرأة وزوجها والنسوة والشهود وربّ العالمين وإبليس ، وكلّهم قالوا ببراءة يوسف عليه السّلام عن الذنب فلم يبق لمسلم توقّف في هذا الباب . أمّا يوسف عليه السّلام فلقوله :
هِيَ راوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي
« 1 » .
وقوله :
رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ
« 2 » .
وأمّا المرأة فلقولها : أنا
راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ فَاسْتَعْصَمَ
« 3 » .
وقالت :
الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا راوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ
« 4 » .
وأمّا زوجها فلقوله :
إِنَّهُ مِنْ كَيْدِكُنَّ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ
« 5 » .
وأمّا النسوة فلقولهن :
امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
« 6 » . وقولهنّ :
حاشَ لِلَّهِ ما عَلِمْنا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ
« 7 » .
وأمّا الشهود فقوله تعالى :
وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ أَهْلِها
« 8 » .
وأمّا شهادة اللّه بذلك فقوله عزّ من قائل :
كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُخْلَصِينَ
« 9 » .
وأمّا إقرار إبليس بذلك فلقوله :
فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ
« 10 » فأقرّ بأنّه لا يمكنه إغواء العباد المخلصين ،
هامش
( 1 ) يوسف : 26 .
( 2 ) يوسف : 33 .
( 3 ) يوسف : 32 .
( 4 ) يوسف : 51 .
( 5 ) يوسف : 28 .
( 6 ) يوسف : 30 .
( 7 ) يوسف : 51 .
( 8 ) يوسف : 26 .
( 9 ) يوسف : 24 .
( 10 ) ص : 82 - 83 .