تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون حديثا — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ولا يخفى أنّ التقدّم والتأخّر على تفسير الإمام عليه السّلام لا يمكن حمله على ما قبل النبوّة وبعدها لأنّه صلوات اللّه عليه لم يدعهم إلى التوحيد قبل النبوّة ، ولا على ما قبل الفتح وبعده ، لأنّهم أذعنوا له صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بعد الفتح ولم يكن مذنبا عندهم حينئذ . اللّهمّ إلّا أن يراد بالنسبة إلى من بلغهم خبر الفتح بعد مدّة . والأنسب حمل ذلك على ما صدر منه صلوات اللّه عليه من الدعوة إلى التوحيد قبل الهجرة وبعدها .