عليه السّلام ولده الحسن ثم الحسين ثم على ثم محمد ثم جعفر ثم موسى ثم على ثم محمد ثم على ثم الحسن ثم الخلف الحجة صلوات اللّه عليهم أجمعين لان كل امام منهم نصّ على من بعده نصّا متواترا بالخلافة ولان الامام يجب ان يكون معصوما وغيرهم ليس بمعصوم باجماع المسلمين فتعيّنت الإمامة فيهم صلوات اللّه عليهم أجمعين
[ وجوب الاعتقاد بالأئمة الاثني عشر ]
أقول أئمة الحق بعد علي عليه السّلام أحد عشر اماما وهم السبطان الحسن والحسين ابنا علىّ بن أبي طالب وعلي بن الحسين زين العابدين ومحمد بن علي الباقر وجعفر بن محمّد الصّادق وموسى بن جعفر الكاظم وعلىّ بن موسى ومحمد بن علي التقى الجواد وعلىّ بن محمّد النّقى الهادي والحسن بن علي العسكري والخلف الصالح المهدى محمد بن الحسن صاحب الزمان صلوات اللّه عليهم أجمعين والدليل على امامتهم من وجوه الأول النص من النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كما تقدم من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم للحسين عليه السّلام أنت امام ابن امام أخو امام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عدد الأئمة من بعدى عدد نقباء بني إسرائيل وقوله عليه السّلام يكون من بعدى اثنى عشر أميرا كلهم من قريش الثاني نصّ كلّ امام منهم على من بعده كما نصّ علي عليه السّلام على الحسن وهكذا إلى انتهى النص من العسكري على ولده المهدى عليه السّلام والثالث ان الامام يجب ان يكون معصوما وغيرهم ممّن ادّعيت له الإمامة في زمان كل واحد منهم لم يكن معصوما بالاجماع فيجب ان يكون هو الامام دون غيره
[ الاعتقاد بوجود المهدى ( ع ) ]
قال قدس اللّه روحه ويجب ان يعتقد ان الإمام الحجة صلوات اللّه عليه حىّ موجود في كلّ زمان بعد موت أبيه الحسن عليه السّلام لان كلّ زمان لا بد فيه من امام معصوم وغيره ليس بمعصوم بالاجماع والّا لخلا الزمان من امام معصوم مع أن اللطف واجب على اللّه تعالى في كل وقت أقول لما ثبت ان الإمامة لطف واجب على اللّه تعالى وان اللّه تعالى حكيم لا يخل بالواجب وان الامام يجب ان يكون معصوما وان لا معصوم سوى الأئمة الاثني عشر وجب القول بوجود الامام الثاني عشر وهو المهدى محمّد بن الحسن صلوات اللّه عليه وبقاؤه إلى منتهى الدنيا والدليل عليه انه لولا ذلك للزم أحد أمور ثلاثة امّا القول بعصمة