المشركون في مجمع لهم فقال بعضهم لبعض ا ترون محمدا يسئل على ما يتعاطاه اجرا فنزلت الآية فقيل يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين أوجبت علينا مودّتهم قال علىّ وفاطمة وأبنائهما حرمت الجنّة على من ظلم أهل بيتي واذانى في عترتي الا ومن مات على حبّ ال محمّد مات شهيدا الا ومن مات على حبّ ال محمّد مات تائبا الا ومن مات على حبّ ال محمّد مات مؤمنا مستكملا للايمان الا ومن مات على حبّ ال محمّد يزفّ إلى الجنّة كما تزّف العروس إلى بيت زوجها الّا ومن مات على حبّ ال محمّد فتح له بابان في قبره إلى الجنة الا ومن مات على حب ال محمّد جعل اللّه قبره مزار للملائكة الرّحمة الا ومن مات على حبّ ال محمّد مات على السنّة والجماعة الا ومن مات على بغض ال محمّد مات كافرا جاء يوم القيمة مكتوبا بين عينيه ايس من رحمة اللّه الا ومن مات على بغض ال محمّد مات كافرا الا ومن مات على بغض ال محمّد لم يشم رايحة الجنّة وجعل الصلاة عليهم شرطا في صحة الصلاة عند أكثر المسلمين ومستحبة عند الباقين والصّلوة على غيرهم مبطلة لها واقسم بخيله في قوله تعالى
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم لو اجتمع النّاس على حبّ علىّ لما خلق اللّه النّار وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم سبّاق الأمة ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين فهم الصدّيقون حبيب البخار مؤمن ال يس وجبرئيل مؤمن ال فرعون وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم وتواتر خبر الغدير والمنزلة والطّاير والمواخاة وسدّ غير بابه وكثرة بلائه في الجهاد حتّى نزل جبرئيل عليه السّلام يقول لا سيف الّا ذو الفقار * ولا فتى الّا على * ورجع اليه الصحابة في جميع الأحكام وقال عمر في عدّة مواضع لولا علىّ لهلك عمر وقال قضيّة ولا أبا حسن لها ورجع اليه جميع العلماء في علومهم وخرقة الصّوفيّة مستندة اليه والفتوّة راجعة اليه وظهر عنه معجزات وكرامات نقلها المخالف والموالف وغير ذلك من الآيات القرانيّة والروايات المسطورة في صحاح اخبار السنّة وهي أكثر من أن تحصى فكيف يتحقق الاجماع مع مخالفتهم والامامية اعرف بمذهب أهل البيت كما أن مذهب الشافعي اعرف عند الشّافعيّة والحنفية اعرف الناس بمذهب أبى حنيفة فانّ كلّ من التزم بمذهب شخص كان اعرف من غيره بمذهب ذلك الشخص إذا تقرر هذا فنقول إذا حصل فعل أو اعتقاد يتفق عليه الامامية والسنة بأجمعهم وجب المصير اليه وتعيّن