تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات المحققين مجموعة علمية قيمة تحتوى على ثلاثين رسالة في الفقه والعقائد والفلسفة — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥

[ 7 - الخراجيّة للمقدّس الأردبيلي 315 - 319 ]

هذه رسالة للخراجية للعالم الورع العلّامة والمحقّق المدقّق الفهّامه تلمسان المحقّقين أورع المجتهدين المحقّق والمقدّس الأردبيلي قده

[ في معنى الخراج والمقاسمة والاشكال فيها ]

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اعلم وفقك اللّه لمرضاته ان الخراج لا يخلو عن شبهة فإنه على ما فهم من كلامهم انه كالاجرة المضروبة على الأرض التي فتحت عنوة وكانت عامرة حين الفتح وفي معناه المقاسمة سواء كانت عين حاصل الأرض كالثلث أو من النقد بل غيره أيضا وقيل إنه مختص بالقسم الثاني والمقاسمة بالأول وقد يفرق بالمضروب على الأرض والمواشي وهي الّتى اخذت بالسّيف والغلبة مع النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو مع الامام ونائبهما في الجهاد والّا يكون فيئا لهما عليهما السّلم على ما يفهم من عباراتهم وان كان دليلهم لا يخلو عن ضعف الّا كلام المحقق في المعتبر والنّافع فإنه يدل على تردّده في كون ما اخذه العسكر بغير اذنه فيئا وقالوا وهذه الأرض للمسلمين قاطبة فيكون حاصلها لهم وامرها إلى الامام عليه السّلام ويصرف حاصلها في مصالح المسلمين من المساجد والقناطر والقضاة والأئمة والمؤذنين وسدّ الثغور والغزاة وغيرها وينبغي كون ذلك بعد اخراج الخمس لانّه من الغنيمة وكلام أكثر الأصحاب خال عنه ونبه عليه الشيخ إبراهيم في نقض الرّسالة الخراجيّة للشيخ علي بن عبد العالي وفي العبارة المنقولة عن المبسوط تصريح بوجوب الخمس في هذه الأراضي واعلم أيضا انه ما ثبت كون الأرض فتحت عنوة على الوجه المذكور الّا ما ثبت في زمن النّبى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كونه كذلك واما غيره فالعراق وجد كونه مفتوحة عنوة في كثير من العبارات حيث فتحت في زمان الثاني بالقهر وقيل كان باذن الأمير المؤمنين عليه السّلام وكان الحسنان عليهما السّلام مع العسكر قد منع ذلك و