تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمات المحققين مجموعة علمية قيمة تحتوى على ثلاثين رسالة في الفقه والعقائد والفلسفة — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
الخمر واكل لحم الخنزير ولو استأجرها للمظائرة شرط عليها تجنب ذلك وينبغي ان يسترضعها في منزلة ويستاجرها على هذا الشرط ولا يسلّم الولد إليها لتحمله إلى منزلها لكونها غير مأمونة على الوفاء بالشرط وردت الرواية بذلك كلّه عن الصادق عليه السّلام ومظائرة المجوسيّة اشدّ كراهية واشدّ منها فظاعة امرأة ولدت من الزنا وابنتها المولودة من ماء الفجور ففي الصحيح عن العمركي بن علي عن علي بن جعفر عن أخيه أبى الحسن عليه السّلام قال سئلته عن امرأة ولدت من الزنا هل تصلح ان يسترضع بلبنها قال لا يصلح ولا لبن ابنتها الّتى ولدت من الزّنا وفي الموثق عن ابن فضال عن ابن بكير عن عبيد اللّه الحلبي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام امرأة ولدت من الزنا اتخذها ظئرا فقال لا تسترضعها ولا ابنتها ثم إنه قد ورد في الصحيح عن حريز عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السّلام قال لبن اليهوديّة والنصرانية والمجوسيّة احبّ الىّ من ولد الزنا وكان لا يرى باسا بولد الزّنا إذا جعل مولى الجارية الذي فجر بالمرأة في حلّ وفي الصحيح بعلوّ الاسناد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم وجميل بن دراج وسعد بن أبي خلف عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في المرأة تكون لها الخادم وقد فجرت يحتاج إلى لبنها قال مرها فلتحلّلها بطيب اللّبن ومن طريق سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن حمّاد بن عثمان عن إسحاق بن عمّار قال سئلت أبا الحسن عليه السّلام عن غلام لي وشب على جارية لي فاجلها فولدت واحتجنا إلى لبنها فان أحللت لها ما صنعا ا يطلب لبنها قال نعم فهذه الأخبار على منطوقها العمل إذ لا معارض لها ولكن لا يتعدى حكم استطابة اللّبن بذلك إلى غير الزانية المملوكة فلا يطيب لبن بنت الزنا المخلوقة من ماء الفجور إذا كانت امّها أمة فاحلّ مولاها ما صنعت

ضابطة [ أفضل ما يرضع به المولود لبان أمه ]

أفضل ما يرضع به المولود لبان أمه فان تعسّر استحبّ استرضاع العاقلة المؤمنة العفيفة الوضيئة الحسناء فقد روى طلحة بن زيد في الموثق عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه ما من مؤمن لبن يرضع به الصبىّ أعظم بركة عليه من لبن امّه ورواه الصدوق في الفقيه مرسلا عن علي عليه السّلام وفي الحسن عن محمّد بن مروان قال قال لي أبو جعفر عليه السّلام استرضع لولدك بلبن الحسان وإياك والقباح فان اللبن قد يعدى وفي الصّحيح عن فضيل عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام قال عليكم بالوضاء من النطؤرة فان اللّبن يعدى وفي الصحيح عن