ورد في النسخ التعبير ب ( المعلوم ) ، والأنسب ما صححناه .
* قوله : » حكمها حكمه « .
أي أنَّ حكم العلوم هو حكم الحسّ .
* قوله : » كما أن مآل القول بأنَّ الصور الذهنية أشباح . . . « .
إشارة إلى أصحاب نظرية الشبح ، وهم الذين ذهبوا إلى أنَّ ما يحصل من الأشياء لدينا إنما هو أشباحها .
* قوله : » إنَّ ما نعدّه علوماً ظنون « .
المراد من الظن هنا ما يقابل العلم ، لا ما يقابل الجزم ، فهو يشمل اليقين
البسيط والاطمئنان أيضاً ، بمعنى أن ما نملكه من علوم لا نملك يقيناً مانعاً من النقيض فيه ، بل لا يعدو كونه يقيناً بسيطاً على أكثر التقادير .
* قوله : » إن كان نفسه قولًا نسبيّاً ، أثبت أنَّ هناك قولًا مطلقاً « .
لكن ردّ المصنف هذا لا يثبت لنا وجود علمٍ مطلقٍ بالفعل ، بل يثبت إمكانية ذلك فقط ، والإمكان أعم من الوقوع ، وعلى نظرية المعرفة أن تجيب على الدعوى التي تقول :
بغض النظر عن الشرائط والظروف الأخرى التي قد تحقق علماً مطلقاً وقد لا تحقق ، إلا أنَّ شرائطنا وظروفنا الحالية قد تكون خالية من وجود علم مطلق بالفعل ، مع الإيمان بإمكانية وقوعه في ظل ظروف وشرائط أخرى .
* قوله : » ستأتي الإشارة إليه إن شاء الله تعالى « .
لم يشر إليه بشكل صريح في ما سيأتي من البحوث .
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 339
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٣٩