تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
الذهني ) يقرر الثاني . * قوله : » أنَّ النفس تنال من طريق الحس « . عبّر المصنف في الأبحاث السابقة بأنَّ المرتبط بالخارج هو النفس أو أدوات الحس ، لكنه عاد هنا ليعبّر التعبير الدقيق عن هذه المسألة وهو أن المرتبط بالخارج هو النفس ، لكن من خلال مرتبة أدوات الحس ، فهي أي النفس مرتبطة بالخارج ، لكن هذا الارتباط هو من خلال ( مرتبة الحس ) ، لا من خلال مرتبة الخيال ، ولا من خلال مرتبة العقل . * قوله : » ثم جعلتهما واحداً « . أي أنَّ النفس حكت المصداق الخارجي بهذين المفهومين . * قوله : » كما في أحد جزئي الشرطية « . إذ لو كان الحكم تصوراً من التصورات لما تحققت قضية ؛ لأن ضمّ تصورٍ إلى تصورٍ لا ينشئ قضية . * قوله : » لم يحكِ الخارج « . فيكون من العلوم الحضورية التي لا علاقة لها بالخارج . * قوله : » وسيوافيك بعض ما يتعلق بالمقام « . في الفصل العاشر من هذه المرحلة . * قوله : » إن‌َّكل تصديق يتوقف على تصورات أكثر من واحد « . بعد أن ثبت بأن التصديق هو الحكم ، وأن متعلق الحكم هو النسبة بين جزئي القضية ، يتضح بأن التصديق متوقف على التصور ، وأن تحقق التصديق منوط بتحقق التصور ، فيكون التصديق فرع التصور ، وهذه مسألة معروفة ومشهورة بين المناطقة . وهذا التوقف هل هو من باب توقف الكل على أجزائه ، بناءً على مبنى المصنف في مرادفة القضية للتصديق ، فالتصورات مقوّمات التصديق ، فيكون