الذهني ) يقرر الثاني .
* قوله : » أنَّ النفس تنال من طريق الحس « .
عبّر المصنف في الأبحاث السابقة بأنَّ المرتبط بالخارج هو النفس أو أدوات الحس ، لكنه عاد هنا ليعبّر التعبير الدقيق عن هذه المسألة وهو أن المرتبط بالخارج هو النفس ، لكن من خلال مرتبة أدوات الحس ، فهي أي النفس مرتبطة بالخارج ، لكن هذا الارتباط هو من خلال ( مرتبة الحس ) ، لا من خلال مرتبة الخيال ، ولا من خلال مرتبة العقل .
* قوله : » ثم جعلتهما واحداً « .
أي أنَّ النفس حكت المصداق الخارجي بهذين المفهومين .
* قوله : » كما في أحد جزئي الشرطية « .
إذ لو كان الحكم تصوراً من التصورات لما تحققت قضية ؛ لأن ضمّ تصورٍ إلى تصورٍ لا ينشئ قضية .
* قوله : » لم يحكِ الخارج « .
فيكون من العلوم الحضورية التي لا علاقة لها بالخارج .
* قوله : » وسيوافيك بعض ما يتعلق بالمقام « .
في الفصل العاشر من هذه المرحلة .
* قوله : » إنَّكل تصديق يتوقف على تصورات أكثر من واحد « .
بعد أن ثبت بأن التصديق هو الحكم ، وأن متعلق الحكم هو النسبة بين جزئي القضية ، يتضح بأن التصديق متوقف على التصور ، وأن تحقق التصديق منوط بتحقق التصور ، فيكون التصديق فرع التصور ، وهذه مسألة معروفة ومشهورة بين المناطقة .
وهذا التوقف هل هو من باب توقف الكل على أجزائه ، بناءً على مبنى المصنف في مرادفة القضية للتصديق ، فالتصورات مقوّمات التصديق ، فيكون
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 284
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٨٤