وتمامية هذا الكلام متوقفة على التحقيق في التفريق بين التصور والتصديق ، فقد يذهب البعض إلى أن القضية من وجهة نظر المناطقة لا يمكن أن تكون بلا حكم ؛ إذ إنَّ مرجع الفرق بين التصور والتصديق هو الحكم كما هو المشهور ، وحيث يوجد حكم فلازمه النسبة ، سواء آمنّا بجزئيتها أم لا ؛ إذ لا يؤثِّر عدّها كجزء وعدمه كثيراً على جوهر المطلب وحقيقته .
شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 274
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٧٤