والكذب .
الثاني : المركب التام الإنشائى ( / الإنشاء ) : ما لا يصح وصفه بالصدق أو
الكذب .
المحور الثاني : حقيقة التصديق
التصديق لغةًهو : « مِن صدّقه فيما قال ، وقوله مصدّق . . . وعنده مصداق ذلك ، وهو ما يصدّقه من الدليل » « 1 » . جاء في ( لسان العرب ) : « صدَّقه : قبِل قوله » « 2 » . وجاء في ( كشاف اصطلاحات الفنون ) : « التصديق في اللغة : نسبة الصدق بالقلب أو اللسان إلى القائل . وضدّه الإنكار والتكذيب » « 3 » .
وقبل أن نفصّل الكلام في حقيقة التصديق اصطلاحاً ، لابد من بسط مقدمة تتعلق بحقيقة الحكم ؛ لأن الوقوف الشامل على التصديق لا يتسنى دون معرفة الحكم ، بل إنَّ مختار جملة من المناطقة عدم التفرقة بينهما كما سيأتي ، كما أن المائز الأساسي بين التصور والتصديق هو الحكم بناءً على أغلب النظريات ، من هنا نجد ضرورة بسط الكلام فيه .
حقيقة الحكم
لم تخلُ كلمات المناطقة من تشتت واضطراب كبيرين في تفسير حقيقة
هامش
( 1 ) أساس البلاغة ، تأليف أبى القاسم جار الله محمود بن عمر بن أحمد الزمخشري ، المتوفى سنة 538 ه ق ، تحقيق : محمد باسل عيون السود ، منشورات محمد على بيضون ، دار الكتب العلمية ، بيروت لبنان ، ط 1 ، 1419 ه ق ، 1998 م : ص 541 .
( 2 ) لسان العرب ، ابن منظور ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 193 .
( 3 ) كشّاف اصطلاحات الفنون ، للباحث العلامة محمد على التهانوى ، تقديم وإشراف ومراجعة : د . رفيق العجم ، تحقيق : د . على دحروج . نقل النصّ الفارسي للعربية : د . عبد الله الخالدي . الترجمة الأجنبية : د . حمد على التهانوى ، مكتبة لبنان ناشرون ، بيروت ، ط 1 ، 1996 م : ص 451 . ( م ) .