1 إنشاء المفاهيم الكلية .
2 إدراك المفاهيم الكلية .
3 التحليل والتجزئة .
4 التركيب .
5 التعريف .
6 التقسيم .
7 التحليل .
8 الانتزاع أو التجريد .
وأما أدواره في جانب القضايا فتتلخص في دورين :
1 الحكم في القضايا .
2 الاستدلال والربط بين المفاهيم « 1 » .
قال المصنف في تفسير الميزان : « الأصل في معنى العقل : العقد والإمساك ، وبه سمى إدراك الإنسان إدراكاً يعقد عليه عقلًا ، وما أدركه عقلًا ، والقوة التي يزعم أنها إحدى القوى التي يتصرف بها الإنسان ، يميّز بها بين الخير والشر ، والحق والباطل عقلًا ، ويقابله الجنون والسفه ، والحمق والجهل باعتبارات مختلفة » « 2 » .
وقال مُؤسساً على ذلك في الصفحة اللاحقة : « لفظ العقل . . . يطلق على الإدراك من حيث إنَّ فيه عقد القلب بالتصديق على ما جبل الله سبحانه الإنسان عليه من إدراك الحق والباطل في النظريات ، والخير والشر والمنافع والمضار في العمليات ؛ حيث خلقه الله سبحانه خلقة يدرك نفسه في أول وجوده ، ثم جهّزه بحواس ظاهرة يدرك بها ظواهر الأشياء ، وبأخرى باطنه
هامش
( 1 ) لاحظ : العقل العملي في علم أصول الفقه ، مصدر سابق ، نفس المعطيات . ( م ) .
( 2 ) الميزان في تفسير القرآن ، السيّد محمد حسين الطباطبائي ، مصدر سابق : ج 2 ، ص 247 . ( م ) .