تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
1 إنشاء المفاهيم الكلية . 2 إدراك المفاهيم الكلية . 3 التحليل والتجزئة . 4 التركيب . 5 التعريف . 6 التقسيم . 7 التحليل . 8 الانتزاع أو التجريد . وأما أدواره في جانب القضايا فتتلخص في دورين : 1 الحكم في القضايا . 2 الاستدلال والربط بين المفاهيم « 1 » . قال المصنف في تفسير الميزان : « الأصل في معنى العقل : العقد والإمساك ، وبه سمى إدراك الإنسان إدراكاً يعقد عليه عقلًا ، وما أدركه عقلًا ، والقوة التي يزعم أنها إحدى القوى التي يتصرف بها الإنسان ، يميّز بها بين الخير والشر ، والحق والباطل عقلًا ، ويقابله الجنون والسفه ، والحمق والجهل باعتبارات مختلفة » « 2 » . وقال مُؤسساً على ذلك في الصفحة اللاحقة : « لفظ العقل . . . يطلق على الإدراك من حيث إنَّ فيه عقد القلب بالتصديق على ما جبل الله سبحانه الإنسان عليه من إدراك الحق والباطل في النظريات ، والخير والشر والمنافع والمضار في العمليات ؛ حيث خلقه الله سبحانه خلقة يدرك نفسه في أول وجوده ، ثم جهّزه بحواس ظاهرة يدرك بها ظواهر الأشياء ، وبأخرى باطنه
هامش
( 1 ) لاحظ : العقل العملي في علم أصول الفقه ، مصدر سابق ، نفس المعطيات . ( م ) . ( 2 ) الميزان في تفسير القرآن ، السيّد محمد حسين الطباطبائي ، مصدر سابق : ج 2 ، ص 247 . ( م ) .