تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهايه الحكمه ( العقل والعاقل والمعقول ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
بأنَّ الصورة العلمية مجردة كيفما فرضت وفقاً لما أوضحناه مفصلًا في الفصل الأول . * قوله : » نوع من الاتصال بالمصداق ، والارتباط بالخارج « . « لا يخفى عليك : أنَّ المراد بالمصداق هو محكى المفهوم ، سواء أكان أمراً وجودياً أم عدمياً ، وسواء كان موجوداً في النفس أم خارج النفس . فالمراد بالخارج في كلامه ما هو خارج المفهوم وما وراءه » « 1 » . * قوله : » فلو لم تستمد القوة المدركة « . الفاء للتعليل ، وجعلها أول السطر كما في بعض النسخ لا محصّل له . * قوله : » هذا خلف « . جاء في بعض النسخ بدل هاتين المفردتين ، مفردة : ( هف ) وهو مختصر : هذا خلف . * قوله : » فصورها الذهنية مدركة لا بالاتصال بالخارج « . المراد من الخارج هنا هو الخارج الحسى لا الأعم كما هو واضح . * قوله : » ولا حس ينال الجوهر بما هو جوهر « . بداية النقض الثاني الذي أشرنا إليه فيما تقدّم . * قوله : » وتشاهده . . . « . عطف تفسيري على مفردة ( تنال ) . * قوله : » فتأخذ من معلومها الحضوري صورة ذهنية « . لقد تقدّم من المصنف القول بأنَّ انتزاع مفهوم كلى يتوقف على إدراك أفراد متعددة ، اللهم إلا أن نؤمن بأنَّ الجوهر مفهوم فلسفي . * قوله : » ثمَّ تجد صفات عرضية تهجم عليها « . أي أنَّ النفس تجد صفات عرضية تهجم عليها ، وذلك من خلال أدوات
هامش
( 1 ) نهاية الحكمة ، صحّحها وعلّق عليها : غلام رضا الفيّاضى ، ج 4 ، ص 949 .