بأنَّ الصورة العلمية مجردة كيفما فرضت وفقاً لما أوضحناه مفصلًا في الفصل الأول .
* قوله : » نوع من الاتصال بالمصداق ، والارتباط بالخارج « .
« لا يخفى عليك : أنَّ المراد بالمصداق هو محكى المفهوم ، سواء أكان أمراً
وجودياً أم عدمياً ، وسواء كان موجوداً في النفس أم خارج النفس . فالمراد بالخارج في كلامه ما هو خارج المفهوم وما وراءه » « 1 » .
* قوله : » فلو لم تستمد القوة المدركة « .
الفاء للتعليل ، وجعلها أول السطر كما في بعض النسخ لا محصّل له .
* قوله : » هذا خلف « .
جاء في بعض النسخ بدل هاتين المفردتين ، مفردة : ( هف ) وهو مختصر : هذا خلف .
* قوله : » فصورها الذهنية مدركة لا بالاتصال بالخارج « .
المراد من الخارج هنا هو الخارج الحسى لا الأعم كما هو واضح .
* قوله : » ولا حس ينال الجوهر بما هو جوهر « .
بداية النقض الثاني الذي أشرنا إليه فيما تقدّم .
* قوله : » وتشاهده . . . « .
عطف تفسيري على مفردة ( تنال ) .
* قوله : » فتأخذ من معلومها الحضوري صورة ذهنية « .
لقد تقدّم من المصنف القول بأنَّ انتزاع مفهوم كلى يتوقف على إدراك أفراد متعددة ، اللهم إلا أن نؤمن بأنَّ الجوهر مفهوم فلسفي .
* قوله : » ثمَّ تجد صفات عرضية تهجم عليها « .
أي أنَّ النفس تجد صفات عرضية تهجم عليها ، وذلك من خلال أدوات
هامش
( 1 ) نهاية الحكمة ، صحّحها وعلّق عليها : غلام رضا الفيّاضى ، ج 4 ، ص 949 .