قوله ( قدس سره ) : «
فإن كانت علّتها الذات
» . سواء بواسطة أو بدون واسطة .
قوله ( قدس سره ) : «
والحاجة كيفما فرضت
» . أي سواء كانت الحاجة في الذات أم في الصفات .
قوله ( قدس سره ) : «
قد تقدّم
» . في الفصل الرابع من المرحلة الثانية عشرة .
قوله ( قدس سره ) : «
وقد تحقّق استحالته
» . في الفصل الرابع من المرحلة الرابعة ، وفي الفصل الرابع من المرحلة الثانية عشرة .
قوله ( قدس سره ) : «
وهي فيّاضة
» . كلمة « فيّاضة » على صيغة المبالغة ؛ لأنّ فيضه تعالى دائم لا ينقطع ، فالذات المتعالية فيّاضة لكلّ كمال ، فلا يعقل أن تكون فاقدة لهذه الكمالات .
عينيّة الصفات للذات في النصوص الروائيّة
إتماماً للفائدة سوف نذكر عدداً من النصوص الروائيّة الدالّة على أنّ الصفات الذاتيّة عين الذات المتعالية :
1 عن حمّاد بن عيسى ، قال : « سألت أبا عبد الله ( ع ) فقلت : لم يزل الله يعلم ؟ قال :
أنّى يكون يعلم ولا معلوم
؟ قال : قلت : فلم يزل الله يسمع ؟ قال :
أنّى يكون ذلك ولا مسموع
؟ قال : قلت : فلم يزل يُبصر ؟ قال :
أنّى يكون ذلك ولا مبصر
؟ قال : ثمّ قال :
لم يزل الله عليماً سميعاً بصيراً ، ذات علّامة سميعة بصيرة
» « 1 » . وهذه الرواية تدلّ على أنّ الله تعالى يتّصف بصفات الكمال ، ممّا يدلّ على بطلان ما ذهب إليه المعتزلة القائلون بنيابة الذات
عن
هامش
( 1 ) التوحيد ، الشيخ الصدوق ، مصدر سابق : ص 139 .