تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
قوله ( قدس سره ) : « فإن كانت علّتها الذات » . سواء بواسطة أو بدون واسطة . قوله ( قدس سره ) : « والحاجة كيفما فرضت » . أي سواء كانت الحاجة في الذات أم في الصفات . قوله ( قدس سره ) : « قد تقدّم » . في الفصل الرابع من المرحلة الثانية عشرة . قوله ( قدس سره ) : « وقد تحقّق استحالته » . في الفصل الرابع من المرحلة الرابعة ، وفي الفصل الرابع من المرحلة الثانية عشرة . قوله ( قدس سره ) : « وهي فيّاضة » . كلمة « فيّاضة » على صيغة المبالغة ؛ لأنّ فيضه تعالى دائم لا ينقطع ، فالذات المتعالية فيّاضة لكلّ كمال ، فلا يعقل أن تكون فاقدة لهذه الكمالات .

عينيّة الصفات للذات في النصوص الروائيّة

إتماماً للفائدة سوف نذكر عدداً من النصوص الروائيّة الدالّة على أنّ الصفات الذاتيّة عين الذات المتعالية : 1 عن حمّاد بن عيسى ، قال : « سألت أبا عبد الله ( ع ) فقلت : لم يزل الله يعلم ؟ قال : أنّى يكون يعلم ولا معلوم ؟ قال : قلت : فلم يزل الله يسمع ؟ قال : أنّى يكون ذلك ولا مسموع ؟ قال : قلت : فلم يزل يُبصر ؟ قال : أنّى يكون ذلك ولا مبصر ؟ قال : ثمّ قال : لم يزل الله عليماً سميعاً بصيراً ، ذات علّامة سميعة بصيرة » « 1 » . وهذه الرواية تدلّ على أنّ الله تعالى يتّصف بصفات الكمال ، ممّا يدلّ على بطلان ما ذهب إليه المعتزلة القائلون بنيابة الذات عن
هامش
( 1 ) التوحيد ، الشيخ الصدوق ، مصدر سابق : ص 139 .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 379 | السيد كمال الحيدري