تعليقات على المتن
قوله ( قدس سره ) : « في أنّ الواجب تعالى بسيط غير مركّب من أجزاء خارجيّة ولا ذهنيّة » .
المراد من الذهنيّة في عنوان الفصل الذهنية بالمعنى الأعمّ الشاملة للأجزاء الحدّية من الجنس والفصل والمادّة والصورة العقليّتين والأجزاء المقداريّة ، لأجل أن يكون العنوان شاملًا لجميع الأجزاء التي يرمي إلى نفيها في هذا
الفصل .
قوله ( قدس سره ) : « وقد تقدّم » .
أي في الفصل السابق ، وفي الفصل الثالث من المرحلة الرابعة .
قوله ( قدس سره ) : « لأنّ المادّة هي الجنس بشرط لا ، والصورة هي الفصل بشرط لا » .
تقدّم في ثنايا البحث أنّ هذه العبارة موهمة إلى أنّ المادّة الخارجيّة هي الجنس بشرط لا ، والصورة الخارجيّة هي الفصل بشرط لا . لكن هذا غير صحيح ، لذا كان الأولى في التعبير أن يقول : لأنّ المادّة الخارجيّة يؤخذ منها المادّة العقليّة ، والجنس ليس إلّا المادّة العقليّة مأخوذة لا بشرط . والصورة الخارجيّة تؤخذ منها الصورة العقليّة ، والفصل ليس إلّا الصورة العقليّة مأخوذة لا بشرط .
قوله ( قدس سره ) : « وكذا لا أجزاء ذهنيّة له من المادّة والصورة العقليّتين وهما الجنس والفصل المأخوذان بشرط لا في البسائط الخارجية كالأعراض » .
لأجل أن تتّضح العبارة لابدّ من إعطاء لمحة إجماليّة عن أقسام المادّة والصورة العقليّتين .
تنقسم المادّة والصورة العقليّتان إلى قسمين :
الأوّل : المادّة والصورة للمركّبات الخارجيّة ، حيث يأخذهما العقل من