مانند شكرى كه در آب حل مىشود و حال آنكه براساس حركت جوهرى ، خود نفس است كه اشتداد جوهرى پيدا كرده و علم و كمال و حيات مىشود نه اينكه علم حقيقتى جدا از عالم باشد .
حضرت آقا روحي فداه همين مطلب را به طور مستوفى در عين بيست و ششم كتاب علّيينى عيون مسائل نفس با عنوان ؛ عين فى انّ النّفس عين مدركاتها مطلقا ، مطرح نمودهاند و همچنين جناب آخوند ملاصدرا قدّس سرّه نيز در علم نفس اسفار ، بحث ارتقاء و شرح صدر و وسعت وجودى نفس را مطرح نمودهاند با مراجعه بدان مطالب و با عرايضى كه در اينجا تقديم داشتيم معلوم مىشود تعبير به اتحاد عاقل به معقول نيز حرف نهايى نيست اگرچه همين مقدار كه توانستند متن واقع را در غالب اين الفاظ پياده بفرمايند هنر بسيار بزرگى به كار بردهاند .
اصل چهاردهم « 1 »
وجود عالم المثال المنفصل حق لا ريب فيه ، و هو برزخ بين المفارقات و بين المقارنات و الأشباح المثالية فيه لها نحو تجرد برزخي ، و هي مثل معلقة قبال المثل الكلية التي هي أرباب الأنواع . و الكونان أى العالم و آدم متطابقان ، فكل واحد منهما على التثليث ؛ و النفس تستدل بإدراك ذاتها على عالم المفارقات ، و بإدراك قواها الباطنة على عالم المثال المنفصل ، و بإدراك قواها الظاهرة و محالّها على المقارنات .
و القوة الخيالية جبلت للمحاكاة ، و هى شأن من شئون النفس جوهر مجرد عن البدن و قواه تجردا برزخيا مثاليا ، فالخيال مثال عالم المثال . و الصور الخيالية هى الأشباح المثالية بإنشاء النفس لا كما ذهب إليه الشيخ الإشراقي « من أنها متقررة في المثال المنفصل ، و
هامش
( 1 ) . اصل سى و دوم رسالهء النور المتجلّى .