تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

اصل سيزدهم : اسامى صورت حاصلهء در ذهن به اعتبار گوناگون . « 1 »

الصورة الحاصلة من الشيء علم ، و وجود ذهني من مقولة المعلوم و ليس فردا من أفراد تلك المقولة ، و كيف بالعرض ، و كيف بالذات و خارج عن المقولات ؛ كل واحد منها باعتبار . أى باعتبار أنها نحو وجود حاصل للنفس صورة علمية و كيف نفساني بالذات . و باعتبار كونها حاكية عن خارجها وجود ذهني من مقولة المعلوم بالحمل الأولي الذاتي . و باعتبار الحمل الشائع كيف ذهني بالعرض ينتهي إلى الكيف بالذات أى إلى تلك الصورة العلمية . و باعتبار أن العلم مرجعه إلى نحو من الوجود خارج عن المقولات . و باعتبار أنها ليست مندرجة تحت مقولتها بمعنى كونها فردا لها خارج عن المقولات أيضا . و لكنّ كون الصورة العلمية كيفا حقيقة لا يخلو من دغدغة فتدبر في ان وجودها في نفسها و وجودها للنفس واحد ، فالصور العلمية كيفيات على سبيل التشبيه . صورتى كه از شيئى حاصل مىشود علم و وجود ذهنى از مقولهء معلوم مىباشد . و فردى از افراد آن مقوله نيست . و همچنين كيف بالعرض و كيف بالذات و خارج از مقولات است ؛ هريك از عناوين فوق به يك اعتبارى مىباشد كه تفصيل آن از اين قرار است : به اعتبار اين‌كه اين صورت يك نحوه وجوديست كه براى نفس حاصل شده ، صورت علميه و كيف نفسانى بالذّات مىباشد . و به اعتبار اين‌كه حاكى از خارج خودش است ، وجود ذهنى مقولهء معلوم به حمل اولى ذاتى مىباشد . و به اعتبار حمل شايع ، كيف ذهنى بالعرض است كه منتهى به كيف بالذات شده و به آن صورت علميه گويند و به اعتبار اين‌كه مرجع
هامش
( 1 ) . اصل سىام رسالهء النور المتجلّى .