اصل پنجم : انحفاظ ماهيات در انحاء وجودات .
« 1 »
الماهيات عارضة للوجودات في المواطن ، و محفوظة في انحاء الوجودات . مثلا الجوهر معنى واحد ، و ماهية واحدة له أطوار من الوجود و الظهور ، و أنحاء من الكون و الحصول بعضها أقوى من بعض ، و يترتب على بعضها من الآثار و الخواص ما لا يترتب على غيره ؛ و كذلك لغيره من ماهية واحدة و مفهوم واحد ، فالاختلاف بين الموجود العيني و بين الموجود الذهني بالوجود دون الماهية . و مثل الأبدان الطولية التي لكل واحد من أفراد الإنسان بحسب نشئاته ، أى البدن المحشور يوم النشور هو عين البدن الموجود في دار الغرور إلّا أن التفاوت بين تلك الأبدان بالكمال و النقص ، فافهم .
و إنكار بعض الناس الوجود الذهني ليس إلّا لعدم إدراكهم فهم هذا الاصل الحكيم .
يعنى ماهيات در هر موطنى عارض بر وجود بوده و در انحاء وجود محفوظ مىباشند مثلا جوهر يك معنا و يك ماهيت دارد كه براى آن ، اطوارى از وجود و ظهور و انحايى از كون و حصول مىباشد كه بعضى از اين اطوار و انحاء اقوى است از بعضى ديگر ، و بر بعضى از اين شئون آثارى مترتب است كه بر بعض ديگر نيست و همچنين براى غير جوهر نيز فقط يك ماهيت و يك مفهوم مىباشد . پس اختلاف بين موجود عينى و موجود ذهنى به وجود است نه به ماهيت . و مانند بدنهاى طوليهاى كه براى هريك از افراد انسان بحسب نشئههايش وجود دارد ، يعنى بدن محشور در روز قيامت عين بدن موجود در اين دنياست ، جز اينكه تفاوت بين اين بدنها به كمال و نقص است ، پس اين مطلب را خوب درياب . و انكار وجود ذهنى توسط بعضى از مردم ، چيزى جز اينكه اين اصل ( اصل هفتم ) را ادراك نكردهاند نمىباشد . اين اصل از جملهء اصولى است كه در بحث معاد جسمانى خيلى به كار مىآيد .
وقتى ماهيت يك كتابى را در ذهن تصور مىفرماييد ، مىبينيد اين ماهيت
هامش
( 1 ) . اصل هفتم رسالهء النور المتجلّى .