تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
افراد عموم جامعه است ، چراكه عموما مردم با ديدن معجزهء فعلى به پيغمبران الهى يقين پيدا مىكنند . لذا ايشان مجبورند براى اثبات حقانيت خود ، معجزه نشان دهند . اگر همهء مردم در سطح عالى از علم و ادراك بودند ، ديگر نيازى به چنين معجزاتى نبود ، بلكه همين كه پيغمبران الهى حرف مىزدند و حقايق و علوم و معارف القاء مىكردند ، مردم به حقانيت آنها پى برده و حق را از غير آن تمييز مىدادند . لذا در نزد عقلاء ، همين القاء معارف بزرگترين معجزهء قولى محسوب مىشود . غرض آن‌كه معجزهء فعلى از قبيل شق القمر و شق الجيب و اژدها كردن عصا و شفا دادن مريض‌ها و احياء مردگان ، دال بر ضعف كسانى است كه معجزه بر ايشان آورده شده ، لذا فرموداند : معجزات فعلى حسى ، اوقع است در نزد نفوس ضعيفه . بر خلاف معجزات قولى ، كه اوقع است در نزد نفوس قويّه .

اصل چهارم : فرق ذهن با وجود ذهنى .

الوجود الذهني غير وجود الذهن ، لأن الذهن في نفسه من الأمور الخارجية أى من أحد الوجودات العينية ، و هو قوة النفس على اكتساب العلوم التي هى غير حاصلة ؛ و أما الوجود الذهني فهو ما يوجد في الذهن بوجود مطابق لما في الخارج و محاك له ، فيقال له الوجود الذهني لذلك الشيء ، و هو الوجود للشيء الذي لا يترتب عليه ما يترتب على وجوده الخارجي . و بعبارة أخرى : هذا الظهور الظلّي هو في الحقيقة العلم بالأشياء من حيث انّ الصورة العلمية مما ينظر بها مقيسة الى الخارج عنها لا من حيث إنّها ممّا ينظر فيها و ملحوظة في نفسها ، أى المحاكاة معتبرة في الوجود الذهني . يعنى وجود ذهنى غير از وجود ذهن است ، براى اين‌كه ذهن به خودى خود