تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 397

مساهمون:

ص٣٩٧
و صاحبان علم جديد ، حرفشان صحيح است و علماى اصيل ما نيز همه آنها را تأييد و تصديق نموده‌اند ولى آنچه كه ما درباره وجود ذهنى مىگوييم مربوط به مقام تجرّد نفس است كه هيچ ارتباطى به تحقيقات شما پيرامون اشياء خارجى ندارد . زيرا تمام آنچه را كه شما گفتيد زمينه‌اى هستند تا نفس بتواند آن صور را در خودش ، انشاء كند و به همين مقدار بيان ، اشكال فوق رد مىشود و ديگر نيازى به اطالهء كلام نيست چراكه اگر بنا باشد آنچه ما در ذهن داريم غير از آنچه در خارج است بوده باشد موجب سفسطه مىشود زيرا در اين صورت بايد بگوييم : ما هيچ‌چيز را آن‌طور كه در خارج تحقق دارد ادراك نمىكنيم و اين محال است براى اين‌كه فلسفه يعنى ادراك آنچه در خارج است بما لها من الحقيقة . پس گفتار شما مبنى بر مغايرت صور حسيّه و خياليّه با صور خارجيه خلاف غرض ما از فلسفه كه ادراك حقيايق خارجى اشياء است مىباشد زيرا كه نوعى از سفسطه به شمار مىآيد .

متن

1 ) الأمر الثالث : أنّه لمّا كانت الماهيّات الحقيقيّة التي تترتّب عليها آثارها في الخارج هي التي تحلّ الأذهان بدون ترتّب آثارها الخارجيّة ، فلو فرض هناك أمر حيثيّة ذاته عين أنّه في الخارج و نفس ترتّب الآثار كنفس الوجود العينيّ و صفاته القائمة به كالقوّة و الفعل و الوحدة و الكثرة و نحوها ، كان ممتنع الحصول بنفسها في الذهن ؛ و كذا لو فرض أمر حيثيّة ذاته المفروضة حيثيّة البطلان و فقدان الآثار كالعدم المطلق و ما يؤول إليه ، إمتنع حلوله الذهن . 2 ) فحقيقة الوجود و كلّ ما حيثيّة ذاته حيثيّة الوجود ، و كذا العدم المطلق و كلّ ما حيثيّة ذاته المفروضة حيثيّة العدم يمتنع أن يحلّ الذهن حلول الماهيّات الحقيقيّة .