الأعضاء الحسّاسة و إنتقالها إلى الدّماغ ، مع ما لها من التصرّف في الصور بحسب طبائعها الخاصّة ، و الإنسان ينتقل إلى خصوصيّات مقاديرها و أبعادها و أشكالها بنوع من المقايسة بين أجزاء الصورة الحاصله عنده - على ما فصّلوه في محلّه - و من الواضح أنّ هذه الصور الحاصلة المنطبعة بخصوصيّاتها في محلّ مادّيّ مباينة للماهيّات الخارجيّة ، فلا مسوّغ للقول بالوجود الذهنيّ و حضور الماهيّات الخارجيّة بأنفسها في الأذهان .
2 ) وجه الاندفاع : أنّ ما ذكروه - من الفعل و الإنفعال المادّيين عند حصول العلم بالجزئيّات - في محلّه ، لكنّ هذه الصور المنطبعة ليست هي المعلومة بالذات ، و إنّما هي امور مادّيّة معدّة للنفس تهيئها لحضور الماهيّات الخارجيّة عندها بصور مثاليّة مجرّدة غير ماديّة بناء على ما سيتبيّن من تجرّد العلم مطلقا ، و قد عرفت أيضا أنّ القول بمغايرة الصور عند الحسّ و التخيّل لذوات الصور التي في الخارج لا ينفكّ عن السفسطة .
ترجمه
1 ) با مطالب گذشته ، اشكال ديگرى هم دفع مىشود و آن اينكه : احساس و تخيل بنابر آنچه كه علماى طبيعى گفتهاند عبارت است از حصول صورتهاى اجسام و نسبتها و خصوصيتهاى خارجى اين صور ، در اعضاى حساسه و انتقال آنها به مغز و البته اين اعضاى حساسه ( مانند چشم و گوش ) بر حسب طبيعت خاص خودشان ، تصرّفاتى در صور انجام داده و تغييراتى در آنها بوجود مىآورند .
و انسان بين اجزاى صورت حاصله كه برايش حاصل شده ، نوعى مقايسه و سنجش انجام مىدهد و از اين طريق به مقدار ، اندازه ، ابعاد و اشكال واقعى شىء خارجى پى مىبرد كه تفصيل آن ، در محلش بيان مىشود . واضح است ، صورت