تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧

متن

1 ) و يندفع بذلك إشكال أوردوه على القائلين بالوجود الذهني ؛ و هو أنّا نتصوّر الأرض على سعتها بسهولها و براريها و جبالها و ما يحيط بها من السماء بأرجائها البعيدة ، و النجوم و الكواكب بأبعادها الشاسعة ؛ و حصول هذه المقادير العظيمة في الذهن - أى إنطباعها في جزء عصبيّ أو جزء دماغيّ - من انطباع الكبير في الصغير ، و هو محال . 2 ) و لا يجدى الجواب عنه بما قيل : « إنّ المحلّ الذي ينطبع فيه الصور منقسم إلى غير النهاية » ، فإنّ الكفّ لا تسع الجبل و إن كانت منقسمة إلى غير النهاية . 3 ) وجه الاندفاع : أنّ الحقّ - كما سيأتي بيانه - أنّ الصور العلميّة الجزئيّة غير مادّيّة ، بل مجرّدة تجرّدا مثاليّا فيه آثار المادّة من الأبعاد و الألوان و الأشكال ، دون نفس المادّة ، و الانطباع من أحكام المادّة ، و لا انطباع في المجرّد .

ترجمه

1 ) به واسطه مطلبى كه در امر ثانى بيان شد اشكالى كه بر قائلين وجود ذهنى وارد شده است رفع مىگردد و آن اشكال اين است كه ما زمين را با اين وسعتش ، با دشتها و صحراها و كوههايش و آنچه كه از آسمان بر زمين احاطه دارد با افقهاى بسيار دورش و نيز ستارگان و كواكب را با وسعت ابعادش ، تصور مىكنيم حاصل شدن اين مقادير بسيار بزرگ در ذهن - يعنى منطبع شدن اين حجم عظيم موجودات در يك جزء عصبى يا يك جزء مغز - از انطباع شيئى بزرگ در شىء كوچك مىباشد ، و اين محال است . 2 ) جوابى كه از اين اشكال داده شده و گفته‌اند : « محلّى كه در آن صور منطبع مىشوند به بىنهايت تقسيم مىشود » ، كافى نيست زيرا اگرچه كف دست به