تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
ريشهء اشكالات مستشكل خلط او بين حمل اوّلى ذاتى و حمل شايع صناعى مىباشد ، كه اگر مىتوانست حمل اوّلى و شايع را از هم تفكيك كرده و تمييز دهد ، ديگر چنين اشكالاتى را مطرح نمىفرمود .

متن

1 ) الأمر الثاني : أنّ الوجود الذهنيّ لمّا كان لذاته مقيسا إلى الخارج كان بذاته حاكيا لما وراءه ، فامتنع أن يكون للشيء وجود ذهني من دون أن يكون له وجود خارجيّ محقّق كالماهيّات الحقيقيّة المنتزعة من الوجود الخارجيّ ، أو مقدّر كالمفاهيم غير الماهويّة التي يتعمّلها الذهن بنوع من الإستمداد من معقولاته ، فيتصوّر مفهوم العدم - مثلا - و يقدّر له ثبوتا مّا يحكيه بما تصوّره من المفهوم . 2 ) و بالجملة شأن الوجود الذهنيّ الحكاية لما وراءه من دون أن تترتّب آثار المحكيّ على الحاكي . و لا ينافي ذلك ترتّب آثار نفسه الخاصّة به من حيث إنّ له ماهيّة الكيف . و كذا لا ينافيه ما سيأتي أنّ الصور العلميّة مطلقا مجرّدة عن المادّة ، فإنّ ترتّب آثار الكيف النفسانيّ و كذا التجرّد حكم الصور العلميّة في نفسها و الحكاية ، و عدم ترتّب الآثار حكمها قياسا إلى الخارج ، و من حيث كونها وجودا ذهنيّا لماهيّة كذا خارجيّة .

ترجمه

1 ) امر دوم : همانا از آنجا كه وجود ذهنى لذاته با خارج مقايسه شود لذا به ذات خود حاكى از غير خود ( يعنى خارج ) است پس ممتنع است كه براى شىء وجود ذهنى باشد بدون اين‌كه براى آن شىء وجود محقق خارجى ( مانند ماهيات حقيقيه‌اى كه از وجود خارجى انتزاع مىشوند ) باشد و يا بدون اين‌كه