تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦

متن

1 ) و إشكال رابع : و هو أنّ اللازم منه كون شيء واحد كلّيّا و جزئيّا معا ، و بطلانه ظاهر . بيان الملازمة : أنّ الإنسان المعقول - مثلا - من حيث تجويز العقل صدقه على كثيرين كليّ ، و هو بعينه من حيث كونه موجودا قائما بنفس واحدة شخصيّة يتميّز بها عن غيره جزئيّ فهو كليّ و جزئيّ معا . 2 ) وجه الاندفاع : أنّ الجهة مختلفة ، فالإنسان المعقول - مثلا - من حيث إنّه مقيس إلى الخارج كلّيّ ، و من حيث إنّه كيف نفسانيّ قائم بالنفس غير مقيس إلى الخارج جزئيّ .

ترجمه

1 ) اشكال چهارم اين‌كه : بنابر قول به وجود ذهنى ، بايد يك شىء هم كلى و هم جزئى شود و بطلان اين مطلب روشن و آشكار است . اما بيان ملازمه : به عنوان مثال ، صورت معقولهء انسان از اين حيث كه عقل به آن صورت معقوله ، جواز صدق بر افراد كثيره را مىدهد ، كلى مىباشد . و همين صورت معقوله از اين لحاظ كه موجود و قائم به نفس يك شخص از افراد انسان است و بواسطهء تحقق در ذات اين شخص ، از مفهوم انسان در جان ديگرى ، متميز و جدا مىشود جزئى مىباشد . پس انسان معقول هم جزئى و هم كلى است . 2 ) در پاسخ به اشكال فوق بايد بگوييم ؛ جهت حمل مختلف است ، به اين بيان كه انسان معقول مثلا از باب اين‌كه مقايسه با خارج شود ، كلى است و به لحاظ اين‌كه كيف نفسانى قائم به ذات نفس است و مقايسه با خارج نشود جزئى مىباشد .