تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

اشكال چهارم ، اشكال كليت و جزئيت شىء واحد

شايان ذكر است كه اگر قائل به وجود ذهنى شويم ، لازمه‌اش اين است كه يك شىء هم كلى و هم جزئى باشد ، به عنوان مثال اگر مفهوم انسان و ماهيت او كه حيوان ناطق است را ادراك كنيم ، از اين جنبه كه اين ماهيت بر افراد كثير صادق است ، كلى مىباشد . از طرفى از آن‌جهت كه اين ماهيت را ما ادراك كرده‌ايم كه قائم به شخص ماست ، جزئى مىباشد ، چراكه ديگرى هم همين ماهيت را طور ديگرى ادراك مىكند . پس اين ماهيت مدركهء انسان هم جزئى و هم كلى است ، درحالىكه تحقق چنين مطلبى ممتنع مىباشد . جناب علامه قدّس سرّه با همان يك جواب حمل اولى و حمل شايع ، اين اشكال را هم دفع نموده‌اند . و آن اين‌كه ، ماهيت ادراك شده به جهت مقايسه با افراد و مصاديق خارجى ، يعنى به حمل شايع ، كلى بوده ولى از حيث اين‌كه كيف نفسانى و قائم به نفس ماست به حمل اولى جزئى مىباشد . ( اختصار در جواب فوق به جهت اكتفاء نمودن به مطالبى است كه در قبل گفته آمد ) .

متن

1 ) و اشكال خامس : و هو أنّا نتصوّر المحالات الذاتيّة ، كشريك البارئ و سلب الشيء عن نفسه و اجتماع النقيضين و ارتفاعهما ، فلو كانت الأشياء حاصلة بذواتها في الذهن استلزم ذلك ثبوت المحالات الذاتيّة . 2 ) وجه الاندفاع : أنّ الثابت في الذهن إنّما هو مفاهيمها بالحمل الأوّليّ لا مصاديقها بالحمل الشائع . فالمتصوّر من شريك البارئ هو شريك البارئ بالحمل الآوّليّ . و امّا بالحمل الشائع فهو ممكن و كيف نفسانيّ معلول للبارئ مخلوق له .