تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
اولى جوهر و به حمل شايع صناعى عرض بوده امتناعى پيش نمىآيد .

متن

1 ) و اشكال ثان : و هو ان لازم القول بالوجود الذهنيّ ان يكون الجوهر المعقول جوهرا نظرا إلى انحفاظ الذاتيّات ، و العلم عندهم من الكيفيّات النفسانيّة ، فالمعقول من الجوهر مندرج تحت مقولة الجوهر و تحت مقولة الكيف ، و هو محال ، لأدائه إلى تناقض الذات ، لكون المقولات متباينة به تمام الذات . و كذا إذا تعقّلنا الكم - مثلا - كانت الصورة المعقولة مندرجة تحت مقولتى الكمّ و الكيف معا ، و هو محال . و كذا إذا تعقّلنا الكيف المبصر - مثلا - كان مندرجا تحت نوعين من مقولة الكيف ، و هما الكيف المحسوس و الكيف النفسانيّ . 2 ) وجه الاندفاع : أنّه كيف نفسانيّ بالحمل الشائع ، فهو مندرج تحته ؛ و أمّا غيره من المقولات أو أنواعها فمحمول عليه بالحمل الأوّليّ ، و ليس ذلك من الاندراج في شيء .

ترجمه

1 ) اشكال دوم : شايان ذكر است كه قائل به وجود ذهنى ، صورت معقول جوهر را به لحاظ اين‌كه اجزاى ذاتى آن در ذهن حفظ شود بايد از مقولهء جوهر بداند ، و از طرفى علم هم در نزد ايشان از كيفيات نفسانى مىباشد ، پس هر صورت معقول جوهرى بايد هم تحت مقولهء جوهر و هم تحت مقولهء كيف مندرج شود ، در صورتى كه اين مطلب به خاطر منجر شدن به تناقض در ذات ، از اين حيث كه همهء مقوله‌ها به تمام ذات از همديگر تباين ذاتى دارند ، محال مىباشد و همچنين به عنوان مثال ، زمانى كه مقولهء كم خارجى را تعقل مىكنيم ،