تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 357

مساهمون:

ص٣٥٧
آنها بار نمىشود و وجود به دو قسم خارجى و ذهنى تقسيم مىشود .

متن

و قد تبيّن بما مرّ امور 1 ) الأمر الأول : ان الماهية الذهنية غير داخلة و لا مندرجة تحت المقولة التي كانت داخلة تحتها و هى في الخارج تترتّب عليها آثارها و انّما لها من المقولة مفهومها فقط . 2 ) فالإنسان الذهني و ان كان هو الجوهر الجسم النامي الحسّاس المتحرك بالإرادة الناطق لكنه ليس ماهية موجودة لا في موضوع بما انه جوهر و لا ذا أبعاد ثلاثه بما انه جسم و هكذا في سائر اجزاء حد الإنسان فليس له الّا مفاهيم ما في حدّه من الاجناس و الفصول من غير ترتب الآثار الخارجية و نعني بها الكمالات الاوّلية و الثانوية . 3 ) و لا معنى للدخول و الاندراج تحت مقولة الّا ترتب آثارها الخارجية و الّا فلو كان مجرد انطباق مفهوم المقولة على شيء كافيا في اندراجه تحتها كانت المقولة نفسها مندرجة تحت نفسها لحملها على نفسها فكانت فردا لنفسها و هذا معنى قولهم : « إن الجوهر الذهني جوهر بالحمل الاوّلي لا بالحمل الشايع » . 4 ) و اما تقسيم المنطقيين الافراد إلى ذهنيّة و خارجيّة فمبنىّ على المسامحة تسهيلا للتعليم .

ترجمه

از آنچه كه گذشت امورى واضح و روشن مىشود : 1 ) امر اول اين‌كه : ماهيت ذهنيّه داخل و مندرج در تحت مقوله‌اى كه ، اين