وقتى ديگرى مىخواند سريع متوجه غلطها مىشود . گاهى يك مهمان ناخوانده ، يك در زدن بىجا ، يك تلفن بىوقت ، يك سر و صداى بىمورد ، موجب يك اشتباه بزرگ در نوشتههاى علمى مىشود ، به طورى كه وقتى بعدها ديگران نوشته را مىخوانند ، تصور مىكنند آن عالم در اين مطلب به اشتباه رفته است و حال اينكه در واقع چنين نبوده است . لذا فرمودهاند : بزرگان در جاهايى لغزش مىكنند كه كوچكترها در آنجاها لغزش نمىكنند
متن
و يتفرّع على ما تقدّم امور : الأوّل : أنّ المفهوم في استقلاله بالمفهوميّة و عدم استقلاله تابع لوجوده الذي ينتزع منه ، و ليس له من نفسه إلّا الابهام . فحدود الجواهر و الأعراض ماهيّات جوهريّة و عرضيّة بقياس بعضها إلى بعض ، و بالنظر إلى أنفسها ، و روابط وجوديّة بقياسها إلى المبدأ الأوّل - تبارك و تعالى - و هى في أنفسها مع قطع النظر عن وجودها لا مستقلّة و لا رابطة .
الثاني : أنّ من الوجودات الرابطة ما يقوم به طرف واحد كوجود المعلول بالقياس إلى علّته ، كما أنّ منها ما يقوم به طرفين كوجودات سائر النسب و الإضافات .
الثالث : أن نشأة الوجود لا تتضمّن إلّا وجودا واحدا مستقلّا هو الواجب - عزّ إسمه - و الباقي روابط و نسب و إضافات .
ترجمه
از آنچه بيان شد امورى متفرّع مىشود : اول اينكه : مفهوم در استقلال و عدم